تجاوزت تداعيات ملف شاحنة المتفجرات المسار القضائي لتلقي بثقلها على المشهد الحكومي، مع تصاعد المطالب بإحالته إلى المجلس العدلي. وفي هذا السياق، تتمسك «القوات اللبنانية» بموقفها من الاعتكاف الحكومي، ملوّحة بخطوات تصعيدية إذا لم يُعالج الملف، بالتوازي مع تشددها في ملف مستحقات مؤسسة كهرباء لبنان.


لم تبقَ تداعيات ملف شاحنة المتفجرات محصورة في أروقة القضاء العسكري، بل امتدت إلى المشهد الحكومي، في ظل تصاعد المطالب بإحالة القضية إلى المجلس العدلي، وتمسّك حزب «القوات اللبنانية» بموقفه من الاعتكاف الحكومي.

ونفت مصادر «القوات»، في حديث إلى «نداء الوطن»، ما يُتداول عن احتمال تراجع الحزب عن موقفه أو تخفيف حدته، مؤكدة تمسكه بخيار الاعتكاف.

«القوات» تلوّح بخطوات تصعيدية

وبحسب المصادر، تتجه «القوات اللبنانية» إلى اتخاذ خطوات تصعيدية في حال عدم معالجة مسألة إحالة ملف متفجرات ضهر البيدر إلى المجلس العدلي، في وقت يتواصل فيه الضغط لإخراج القضية من إطارها القضائي العسكري وإحالتها إلى المجلس.

ملف الكهرباء على طاولة الموقف

ولا يقتصر موقف «القوات» على ملف شاحنة المتفجرات، إذ يبرز أيضاً ملف الكهرباء ضمن مطالبها. وتتمسك بضرورة تسديد الإدارات والمؤسسات العامة المستحقات المتوجبة عليها لمؤسسة كهرباء لبنان، تجنباً لتنفيذ قرار قطع التغذية عنها.


المصدر : نداء الوطن