مع تراجع ساعات النهار وانخفاض درجات الحرارة، يعاني بعض الأشخاص تراجعاً في المزاج والطاقة خلال فصل الخريف. وفي هذا السياق، تقدم الدكتورة يلينا كولتيغينا وصفة شرقية تعتمد على سبعة مكونات غذائية، إلى جانب مجموعة من الأطعمة التي قد تساعد على تحسين المزاج واستعادة التركيز، فيما تحذر من الإفراط في تناول الأطعمة الدهنية خلال الطقس البارد.


ما مكونات الوصفة الشرقية لمواجهة كآبة الخريف؟

تشير الدكتورة يلينا كولتيغينا إلى إمكانية تحضير مزيج غذائي من سبعة مكونات، هي: المشمش المجفف، والبرقوق المجفف، والجوز، والتمر، والتين، والعسل، والليمون.

وتوضح أن طريقة التحضير تبدأ بغسل المكونات وسكب الماء المغلي عليها، ثم خلطها جيداً. وبعد ذلك، يُحفظ المزيج في الثلاجة داخل وعاء محكم الإغلاق، ويمكن تناوله كوجبة خفيفة.

ما الأطعمة التي قد تساعد على تحسين المزاج والتركيز؟

وتنصح الخبيرة بتناول الموز أو قطعة من الجبن أو الشوكولاتة الفاخرة للمساعدة على استعادة التركيز بسرعة.

وبحسب كولتيغينا، تسهم هذه الأطعمة، عند تناولها في ضوء النهار، في تحفيز إنتاج السيروتونين، وهو ناقل عصبي يؤدي دوراً في تنظيم المزاج.

لماذا تحذر الطبيبة من الإفراط في الأطعمة الدهنية؟

في المقابل، تحذر الخبيرة من الإفراط في تناول الطعام، ولا سيما الأطعمة الغنية بالدهون خلال فصل الشتاء.

وتشير إلى أن الأطباء كانوا يوصون سابقاً بزيادة السعرات الحرارية المستهلكة بنسبة 10 في المئة للمساعدة على الحفاظ على دفء الجسم، إلا أن الظروف المعيشية تغيرت، إذ بات الناس يرتدون الملابس الدافئة ويعيشون في شقق مجهزة بالتدفئة.

وتضيف أن الإكثار من الأطعمة الدهنية في الطقس البارد لا يؤدي، في ظل هذه الظروف، إلا إلى زيادة الوزن.

ما المقصود بكآبة الخريف وما أسبابها؟

وتوضح الطبيبة أن كآبة الخريف تتمثل في انخفاض طفيف في المزاج والطاقة يرتبط بالتغيرات الموسمية، وخصوصاً قصر ساعات النهار وبداية الطقس البارد.

وتُصنّف هذه الحالة في الأدبيات الطبية ضمن الاضطرابات العاطفية الموسمية، التي تشمل أنماطاً من التغيرات المزاجية المرتبطة بفصلي الخريف والشتاء، وقد تختلف حدتها من شخص إلى آخر.

عالمة نفس: كآبة الخريف ليست اضطراباً عقلياً

من جهتها، تشير عالمة النفس أناستاسيا أفاناسيفا إلى أن «كآبة الخريف ليست اضطراباً عقلياً، بل حالة نفسية تتسم بالمزاج المكتئب والقلق وانخفاض مستويات الطاقة».

وتوضح أن هذه الحالة ليست خطيرة، لكن أعراضها قد تكون مزعجة، لافتة إلى أنها تزداد وضوحاً مع تساقط أوراق الأشجار وحلول الظلام في وقت مبكر.

وتضيف أفاناسيفا أن الجسم يحتاج إلى فترة زمنية للتكيف مع الموسم الجديد، وبعد اكتمال هذا التكيف تستقر الحالة النفسية تدريجياً ويعود كل شيء إلى طبيعته.


المصدر : وكالات