ترامب يلوّح بضرب إيران مجدداً... وطهران تتوعّد بردّ عسكري بلا قيود جغرافية
منذ 56 دقيقة
لوّح الرئيس الأميركي دونالد ترامب، السبت، بشن ضربات عسكرية جديدة ضد إيران، مستهدفاً ما وصفه بـ«موقع أو موقعين» لا يزالان بحاجة إلى التعامل معهما، فيما حذّرت طهران من رد عسكري فوري على أي هجوم جديد، مؤكدة أن ردّها لن يكون مقيّداً جغرافياً.
ترامب: موقع أو موقعان لا يزالان ضمن الأهداف
وقال ترامب للصحفيين في مقر إقامته بولاية فلوريدا إن الولايات المتحدة دمّرت جزءاً كبيراً من القدرات العسكرية الإيرانية وبرنامجها النووي، مضيفاً: «قضينا على قدراتهم النووية. ما زال أمامنا موقع أو موقعان يجب التعامل معهما، لكن يمكننا إنجاز ذلك في غضون 10 دقائق».
وأشار إلى موقع «جبل الفأس» في محافظة أصفهان، على بعد نحو 200 كيلومتر جنوب طهران، باعتباره أحد المواقع التي قد تستهدفها الولايات المتحدة.
ورغم التلويح بتصعيد عسكري جديد، أكد ترامب أن المفاوضات مع إيران لإنهاء الحرب «تسير بشكل جيد»، لكنه أضاف أن الإيرانيين «ليسوا جديرين بالثقة تماماً».
كما أشار إلى أن واشنطن ليست في عجلة من أمرها لشن هجمات جديدة، بعدما ألحقت، بحسب قوله، أضراراً واسعة بالقدرات العسكرية والنووية الإيرانية.
حملة عسكرية أميركية محتملة بعد انتخابات الكونغرس
وتأتي تصريحات ترامب وسط تقارير صحفية تتحدث عن احتمال تنفيذ حملة عسكرية أميركية قصيرة ومكثفة ضد إيران، عقب انتخابات التجديد النصفي للكونغرس المقررة الثلاثاء.
في المقابل، أكد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، في وقت سابق السبت، أن ترامب لم يتخذ بعد قراراً بشأن توجيه ضربات جديدة لإيران، مشيراً إلى أن واشنطن لا تزال منفتحة على التوصل إلى حل دبلوماسي.
مجتبى خامنئي: الرد الإيراني لن يكون مقيّداً جغرافياً
في المقابل، حذّر المرشد الإيراني مجتبى خامنئي الولايات المتحدة وإسرائيل من استئناف الهجمات العسكرية ضد بلاده، مؤكداً أن القوات الإيرانية ستحدد توقيت انتهاء أي مواجهة جديدة وشروطها.
وقال خامنئي، في بيان منسوب إليه نُشر عبر قناته على تطبيق «تلغرام»، إنه «إذا شن الأعداء مجدداً هجمات عسكرية أو إرهابية، فإن القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية والشعب الإيراني هما من سيحددان توقيت إنهائها وشروطه».
وأضاف البيان أن خامنئي أصدر، خلال اجتماع مع كبار القادة العسكريين، توجيهات بالرد الفوري والفعال على مختلف مستويات التهديدات، «من دون قيود جغرافية».
كما أمر بتحديث قائمة الأهداف الإيرانية لتشمل جميع أنواع الأصول المادية وغير المادية التابعة للولايات المتحدة وإسرائيل.
عراقجي يستبعد لقاءً مباشراً مع واشنطن
دبلوماسياً، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن طهران لا ترى في الظروف الحالية ضرورة لعقد لقاء مباشر مع الجانب الأميركي.
وأضاف أن شروط إيران واضحة، وأن الوسطاء يواصلون مشاوراتهم بشأنها.
وتجري المفاوضات بين واشنطن وطهران بوساطة قطرية، في محاولة لمنع تجدد المواجهة العسكرية، وسط استمرار التهديدات المتبادلة بشأن احتمال استئناف الضربات.
المصدر : وكالات







