تشير مصادرا ادارية في بنك الاعتماد اللبناني، الذي يرأسه جوزف طربيه، ان مسؤول يلوح بكشف ملفات تتعلق بتحويلات مالية وصفقات، في حال أقدم المصرف على صرفه ضمن مجموعة من الموظفين يُعتزم الاستغناء عن خدماتهم.


وتفيد الرواية بأن المسؤول يكرر في مجالسه الخاصة أنه يمتلك معلومات عن ملفات يصفها بـ«الحساسة»، ولا سيما ما يتعلق بتعاملات بالشيكات وبيعها، وتأسيس شبكة مطاعم في لبنان، واستثمارات عقارية في قبرص، ينسبها إلى ابن شقيقة طربيه. ولم تُرفق هذه الادعاءات بمستندات تتيح التحقق من صحتها أو من طبيعة العمليات المذكورة وصلتها بالمصرف.

ويُنسَب إلى المسؤول أيضاً انتقاد حاد لابن شقيقة طربيه، متهماً إياه بتجاهل اتصالاته والتصرف على أساس أنه سيخلف خاله في رئاسة المصرف. وهي أقوال تعكس موقف صاحبها، ولا تثبت وجود ترتيبات فعلية لخلافة طربيه.

ووفق المعلومات نفسها، يلوّح المسؤول بأن خطوته، إذا نُفّذت، ستكون مختلفة عن تسريبات سابقة ينسبها إلى محامٍ، ويزعم أن دوافعها كانت مادية، من دون تقديم ما يثبت هذا الاتهام.

وتبقى هذه الرواية، بما تتضمنه من اتهامات، بحاجة إلى التحقق والتوثيق. ولا تتضمن المعطيات المتاحة رداً من إدارة المصرف أو الأشخاص المعنيين، كما أن ذكر تحويلات أو استثمارات لا يشكّل بحد ذاته دليلاً على وقوع مخالفات.


المصدر : Transparency News