رغم استمرار الاتصالات الدبلوماسية بين واشنطن وطهران، لا تزال الخلافات تعرقل التوصل إلى اتفاق، فيما يشكّل مضيق هرمز ورقة ضغط أساسية في مسار التفاوض بين الطرفين.


تتواصل الاتصالات الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران، في محاولة للتوصل إلى تفاهم ينهي المواجهة بين الطرفين، وسط خلافات لا تزال تحول دون الإعلان عن اتفاق نهائي، ولا سيما بشأن الحصار البحري الأميركي ومستقبل الملاحة في مضيق هرمز.

وبحسب المعلومات التي أوردتها وكالة «رويترز»، غادر المفاوضون الإيرانيون العاصمة القطرية الدوحة بعد جولة من الاتصالات مع الوسطاء القطريين، من دون تحقيق اختراق معلن، فيما بقيت قنوات التواصل مفتوحة لبحث مقترح جديد لإنهاء الأزمة.

وفي هذا السياق، أشار المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إلى أن المفاوضات تستند إلى خطة إيرانية من سبع مراحل، وُضعت في أيلول الماضي، وتتضمن مجموعة من المطالب المرتبطة بإنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز.

وتشمل الخطة، وفق التصريحات الإيرانية، إنهاء الحصار البحري الأميركي المفروض على إيران، ومعالجة المطالب الإيرانية المتعلقة بالضمانات الأمنية، قبل الانتقال إلى تفاهمات نهائية بشأن الملاحة في المضيق.

من جهته، أشار وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى إمكانية إعادة فتح مضيق هرمز خلال يومين في حال التوصل إلى تفاهم، بدلاً من المهلة الأصلية التي كانت تصل إلى سبعة أيام.

في المقابل، لم يعلن الجانب الأميركي موافقته على الشروط الإيرانية، فيما سبق للرئيس الأميركي دونالد ترامب أن رفض المقترح الإيراني الأول، رغم حديثه عن إحراز تقدم في الاتصالات.

وتبقى المفاوضات محكومة بتباين واضح في مواقف الطرفين، إذ تسعى واشنطن إلى ضمان أمن الملاحة واحتواء التهديدات الإيرانية، بينما تربط طهران أي تفاهم بإنهاء الحصار البحري والحصول على ضمانات بشأن المرحلة المقبلة.


المصدر : وكالات