ارتفعت أسعار النفط في التعاملات الآسيوية المبكرة، الثلاثاء، عقب تقارير عن هجوم أميركي على جزيرة قشم الإيرانية، ما أعاد المخاوف من اتساع رقعة المواجهة واضطراب إمدادات الطاقة عبر مضيق هرمز، بعدما كانت الأسعار قد سجلت تراجعاً حاداً في الجلسة السابقة.


خاما برنت وغرب تكساس يسجلان مكاسب
صعد خام برنت بنسبة 0.5% إلى 105.25 دولارات للبرميل، فيما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بالنسبة نفسها إلى 96.93 دولاراً.

وكان برنت قد أنهى تعاملات الاثنين على انخفاض بنسبة 7.63%، مسجلاً 104.77 دولارات للبرميل.

تقارير عن ضربات أميركية على جزيرة قشم

ونقلت صحيفة «وول ستريت جورنال» عن مسؤولين أميركيين أن واشنطن شنت ضربات على جزيرة قشم الإيرانية، وصفها بعضهم بأنها دفاعية، بهدف منع إيران من استهداف السفن التجارية في مضيق هرمز.

وقال تيم ووترر، كبير محللي الأسواق لدى «كيه سي إم تريد»، إن التقارير العسكرية أعادت علاوة المخاطر إلى أسعار النفط، بعدما بدأت الأسواق تتوقع مساراً دبلوماسياً لإنهاء الحرب.

اتصالات بين واشنطن وطهران رغم تعثر الوساطة

في المقابل، أكدت طهران استمرار الاتصالات مع واشنطن، رغم انتهاء محادثات مع وسطاء قطريين من دون تحقيق تقدم ملموس، فيما أشار الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى إمكانية التوصل إلى اتفاق مع إيران.

وكان الصراع، الذي اندلع في أواخر شباط 2026، قد أدى إلى تراجع حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، الذي كان يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط والغاز العالمية، ما ساهم في ارتفاع أسعار الوقود وزيادة الضغوط على الإدارة الأميركية.

مخاوف من تجدد التصعيد بعد ارتفاع الأسعار في تشرين الأول

وكان خام برنت قد أنهى شهر تشرين الأول 2026 عند أعلى مستوى له في ستة أشهر، وسط مخاوف من تجدد التصعيد عقب انتخابات التجديد النصفي الأميركية.

وفي سياق التحركات الدبلوماسية، أعلن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان حصول الحكومة على صلاحيات لإجراء محادثات تهدف إلى إنهاء الحرب.

كما تستضيف أبوظبي لقاءات أميركية روسية أوكرانية يومي 10 و11 تشرين الثاني 2026، لبحث سبل إنهاء الحرب في أوكرانيا، والترتيبات الأمنية وخفض التصعيد.


المصدر : وكالات