في خطوة جديدة لتشديد الخناق على شبكات التوريد العسكري الإيرانية، فرضت الولايات المتحدة عقوبات على شخصين وكيان في نيجيريا، على خلفية محاولات شراء أنظمة دفاع جوي محمولة لصالح طهران، وسط تحذيرات أميركية من تداعيات دعم القدرات العسكرية الإيرانية.


أعلنت وزارة الخارجية الأميركية، الأربعاء، فرض عقوبات جديدة استهدفت شخصين يقيمان في بيلاروسيا وروسيا وكياناً مقره نيجيريا، وذلك على خلفية تورطهم في جهود ومحاولات إيرانية لشراء أنظمة دفاع جوي محمولة على الكتف من طراز "مانبادز"، في أحدث تحرك واشنطن لتفكيك وتعطيل شبكات التوريد العسكري التابعة لطهران. وأوضحت الخارجية، في بيان رسمي، أن هذه الإجراءات تأتي في إطار عملية "المنبوذ الاقتصادي" للحد من قدرة إيران على الحصول على صواريخ أرض-جو محمولة، ومكمّلة لإجراءات عقابية سابقة اتُخذت في مايو وجونية ويوليو 2026 لرفع تكلفة التسلح الإيراني وتعزيز القيود الأممية المعاد تفعيلها منذ سبتمبر 2025.

وأكدت واشنطن، ضمن سياسة الضغط التي تنتهجها إدارة الرئيس دونالد ترامب، أن مساعي طهران لامتلاك هذه المنظومات تشكل تهديداً مباشراً للأمن القومي الأميركي والاستقرار الإقليمي، محذرة من أن أي طرف يساهم في دعم الترسانة العسكرية الإيرانية سيواجه إجراءات صارمة للمساءلة. وتأتي هذه العقوبات المتتالية في ظل تجدد السجال الدولي حول آلية "الزناد" التي فعّلتها الدول الأوروبية بموجب القرار 2231، وفي أعقاب استخدام روسيا والصين لحق النقض (الفيتو) في أكتوبر 2026 ضد مشروع قرار أميركي لتمديد ولاية فريق الخبراء الأممي المكلّف بمراقبة العقوبات على إيران.


المصدر : وكالات