273 عائلة سورية تغادر مخيمات النزوح في الحسكة عائدةً إلى رأس العين، في الدفعة السابعة من العائدين. لكن خلف فرحة العودة تختبئ مخاوف من واقع صعب: منازل مدمّرة، وخدمات أساسية غائبة، وحاجة ملحّة إلى المساعدات وإعادة الإعمار.


273 عائلة سورية تحزم أمتعتها وتغادر مخيمات النزوح في الحسكة، متجهة إلى مدينة رأس العين، بعد سنوات من التهجير.

فرحة العودة إلى الديار لا تخلو من المخاوف، في ظل تساؤلات عن توافر الخدمات الأساسية ومقومات العيش.

نهي عزو – نازحة من رأس العين:
«نحن سعداء جداً بالعودة إلى ديارنا في رأس العين، ونناشد الحكومة أن توفر لنا الخدمات، من مدارس ومياه وكهرباء وبنية تحتية».

لكن بالنسبة إلى بعض العائدين، لا تعني العودة نهاية المعاناة، إذ تنتظرهم منازل مدمّرة وغير صالحة للسكن.

حميدة الشيخ – من نازحي رأس العين:
«المنازل مدمّرة وغير صالحة للسكن. نريد مساعدات من المنظمات الإنسانية ومن الدولة نفسها».

وتُعدّ هذه الدفعة السابعة من العائلات العائدة إلى المنطقة، فيما تبقى التحديات المعيشية والخدمية هاجساً أساسياً أمام استقرارها مجدداً.

فهل تنتهي رحلة النزوح عند أبواب منازل مدمّرة، أم تبدأ معاناة جديدة في انتظار إعادة الإعمار وتوفير مقومات الحياة؟


المصدر : Transparency News