في قلب العاصمة الفرنسية، وبين الهتافات الاحتجاجية والدخان المتصاعد من المواجهات، برز مشهد غير مألوف خلال الإضراب العام: راقصة باليه ترتدي تنورتها التقليدية وتضع فوقها السترة الصفراء، لتقدم عرضاً تعبيرياً في الشارع أمام قوات مكافحة الشغب المدججة بالدروع.


وتجاوزت السترة الصفراء، التي ارتبطت بالاحتجاجات على تراجع القدرة الشرائية وارتفاع تكاليف المعيشة، كونها زياً يرتديه المتظاهرون، لتتحول إلى رمز احتجاجي يتجاوز فئات المجتمع المختلفة.

أما الجمع بين زي الباليه الكلاسيكي والسترة الصفراء، فيحمل دلالة رمزية على امتداد تداعيات الأزمة المعيشية إلى مختلف شرائح المجتمع، بما فيها العاملون في القطاعات الثقافية والفنية، في مشهد يضع الفن في قلب الاحتجاجات الاجتماعية.


المصدر : Transparency News