نمو الصين والهند يدعم آفاق المنطقة
13-12-2023 02:32 PM GMT+02:00
رفع بنك التنمية الآسيوي توقعاته لنمو منطقة آسيا والمحيط الهادي خلال العام الحالي إلى 4.9 في المائة، وذلك بفضل زيادة النمو في الصين والهند، أكبر اقتصادين في المنطقة.
وكانت التوقعات السابقة للبنك تشير إلى نمو الاقتصاد الآسيوي بنسبة 4.7 في المائة فقط.
ورفع البنك توقعاته لنمو اقتصاد الصين، ثاني أكبر اقتصاد في العالم، إلى 5.2 في المائة، وذلك بعد زيادة معدل نمو الإنفاق الاستهلاكي والاستثماري الحكومي خلال الربع الثالث من العام الحالي.
وفي الوقت نفسه، رفع البنك توقعاته لنمو اقتصاد الهند خلال العام الحالي إلى 6.7 في المائة، وذلك بفضل نمو قطاع الصناعة بأكثر من 10 في المائة.
وتأتي هذه الزيادة في توقعات النمو في منطقة آسيا والمحيط الهادي على الرغم من تراجع توقعات نمو جنوب شرقي آسيا.
ويتوقع البنك نمو اقتصاد جنوب شرقي آسيا بنسبة 4.3 في المائة خلال العام الحالي، تراجعا من 4.6 في المائة، وفقا للتوقعات السابقة.
ويعود هذا التراجع إلى تراجع صادرات قطاع التصنيع في دول المنطقة.
وفي الوقت نفسه، أشار تقرير البنك إلى المخاطر التي تهدد آفاق الاقتصاد الآسيوي، ومنها أسعار الفائدة المرتفعة في الولايات المتحدة وغيرها من الاقتصادات المتقدمة.
وهذه الأسعار المرتفعة يمكن أن تؤدي إلى اضطرابات مالية في الاقتصادات الضعيفة في جنوب شرقي آسيا، وخاصة الدول عالية المديونية.
وفيما يلي تفاصيل التحليلات والتوقعات التي أجراها بنك التنمية الآسيوي:
-
الصين:
- رفع البنك توقعاته لنمو اقتصاد الصين من 4.9 في المائة إلى 5.2 في المائة خلال العام الحالي، وذلك بدعم من زيادة معدل نمو الإنفاق الاستهلاكي والاستثماري الحكومي خلال الربع الثالث من العام الحالي.
- ويرجع هذا الارتفاع إلى نمو قطاع الخدمات والاستهلاك المحلي، بالإضافة إلى تخفيف القيود المفروضة بسبب جائحة كورونا.
-
الهند:
- رفع البنك توقعاته لنمو اقتصاد الهند من 6.3 في المائة إلى 6.7 في المائة خلال العام الحالي، وذلك بفضل نمو قطاع الصناعة بأكثر من 10 في المائة.
- ويرجع هذا الارتفاع إلى ارتفاع الطلب المحلي والصادرات، بالإضافة إلى استمرار الاستثمارات الحكومية.
-
جنوب شرقي آسيا:
- خفض البنك توقعاته لنمو اقتصاد جنوب شرقي آسيا من 4.6 في المائة إلى 4.3 في المائة خلال العام الحالي، وذلك في ظل تراجع صادرات قطاع التصنيع في دول المنطقة.
- ويرجع هذا الانخفاض إلى ارتفاع أسعار السلع الأساسية، بالإضافة إلى استمرار الحرب في أوكرانيا.
وفي الختام، خلص البنك إلى أن آفاق النمو الاقتصادي في منطقة آسيا والمحيط الهادي إيجابية في العام الحالي، لكن هناك بعض المخاطر التي يمكن أن تهدد هذه الآفاق، ومنها ارتفاع أسعار الفائدة واستمرار الحرب في أوكرانيا.
المصدر : الشفافية نيوز








