منذُ أسبوعٍ، تُخيّمُ سحابةُ الحزنِ على بلدةِ بدنايلَ بعدَ جريمةِ قتلٍ هزتْ أركانَها، راحَ ضحيتَها أحدُ أبنائِها، علي سعدون سليمان، إثرَ إطلاقِ نارٍ يومَ الأحدِ الماضي. ما يُضاعِفُ من مرارةِ الحدثِ هو طبيعةُ الجريمةِ التي يُرجَّحُ أن تكونَ عملًا انتقاميًا، بينما يرى ذوو الضحيةِ فيها ظلمًا.


وتشيرُ تفاصيلُ الحادثِ إلى أنّ محمدَ ديابَ إسماعيلَ كان العقلَ المدبرَ للجريمةِ، حيثُ قامَ شقيقُه ديابُ ديابُ إسماعيلُ بتنفيذِها معَ مجموعةٍ من المسلحينَ، الذين يُطالبُ القضاءُ بالبحثِ عنهم بتهمةِ الجريمةِ. وجاءتْ هذه الجريمةُ ردًا على مقتلِ حسينَ ديابَ إسماعيلَ، أخِ محمدٍ، الذي كان زعيمَ عصابة سرقة وقتلَ في عامِ 2021 أثناءَ محاولة سرقة مولد كهرباء في أرض يملكُها علي سعدون سليمان.

وتصرّ عائلةُ سليمانَ على أنّ علي لم يكنْ حاضرًا في موقعِ الجريمةِ ولم يكنْ له دورٌ في مقتلِ حسينَ ديابَ. وتطالب العائلة بعدالةٍ حقيقيةٍ.

في هذا السياقِ، يناشدُ أهالي بدنايلَ وعائلةُ سليمانَ السلطاتِ الأمنيةَ والقضائيةَ بالتدخلِ السريعِ لوقفِ العصابةِ الإجراميةِ التي تقفُ وراءَ الجريمةِ، بقيادةِ محمدَ ديابَ إسماعيلَ، لضمانِ السلامِ والأمانِ في المنطقةِ وتجنبِ تفاقمِ الأمورِ.


المصدر : وكالات