في قلب الصناعات الزهورية في لبنان، يتحدث نقيب أصحاب مزارع الأزهار والشتول، إلياس كامل، عن التحديات والإنجازات التي تميّز هذا القطاع. مع اقتراب عيد الأم، تتجدد أهمية هذا الوقت للقطاع، حيث تتزايد النشاطات والتحضيرات لتلبية احتياجات المستهلكين خلال هذه المناسبة الخاصة. دعونا نلقي نظرة على كيفية تأثير تلك الظروف على سوق الزهور المحلي وتحدياته، من خلال الرؤية الفريدة لكامل، الذي يسلط الضوء على الفجوة بين الورود المحلية والمستوردة، ويسلط الضوء على أهمية عيد الأم كمناسبة تجارية بارزة.


تحدث نقيب أصحاب مزارع الأزهار والشتول، إلياس كامل، عن التحديات التي تواجه صناعة الورود المحلية في لبنان مقارنةً بالورود المستوردة. أكد كامل على الفارق الكبير في الأسعار بين الورود المحلية والمستوردة، حيث يرجع ذلك إلى تكلفة الشحن والجمارك العالية المفروضة على البضائع المستوردة. وأشار إلى أن الإنتاج المحلي هذا العام شهد ارتفاعًا كبيرًا، ما أدى إلى دخول مبالغ جيدة إلى الاقتصاد اللبناني.

وفي حديثه لـ"صوت كل لبنان"، أوضح كامل أن هناك فروقات في الأسعار بين المحال والمشاتل، نتيجةً لعدة عوامل منها عدم وصول البضائع مباشرةً من المزارع إلى المحال، بل تمر عبر تجار بينهم. وبالتالي، تتضاعف التكاليف في المحال نظرًا للتكاليف التشغيلية وتكاليف الإيجارات، مما يؤدي إلى زيادة الأسعار في المحال.

وأشار كامل إلى أهمية عيد الأم كمناسبة تجارية، حيث يكون العمل نشطًا خلال هذه الفترة بغض النظر عن الظروف السائدة.


المصدر : Transparency News