عقد المجلس الأعلى للدفاع اجتماعًا في قصر بعبدا برئاسة رئيس الجمهورية، وحضور كبار المسؤولين الأمنيين والسياسيين، لمناقشة الأوضاع الأمنية والتحضيرات للانتخابات البلدية، وتداعيات الأوضاع الإقليمية على الساحة اللبنانية، وخصوصاً أزمة النزوح السوري والتوترات على الحدود الجنوبية.


برئاسة رئيس الجمهورية، عقد المجلس الأعلى للدفاع اجتماعًا في قصر بعبدا، حضره رئيس الحكومة وعدد من الوزراء المعنيين بالأمن والعدل، إلى جانب قادة الأجهزة الأمنية والعسكرية. وقد تركز الاجتماع على مناقشة التحضيرات الأمنية واللوجستية للانتخابات البلدية والاختيارية، والأوضاع الأمنية العامة، والتحديات الإقليمية، لا سيما ما يرتبط بأزمة النازحين السوريين والتصعيد على الحدود الجنوبية.

واستهل رئيس الجمهورية الاجتماع بالتأكيد على دور المجلس الأعلى للدفاع وصلاحياته، مشددًا على أهمية ترسيخ الاستقرار وبسط سلطة الدولة الكاملة، استنادًا إلى وثيقة الوفاق الوطني، خطاب القسم، والبيان الوزاري. وشدد على ضرورة الجهوزية الكاملة لضمان إجراء الانتخابات البلدية بشفافية وحياد، ومنع أي تأثير على حرية الناخبين.

كما أكد رئيس الحكومة حياد الأجهزة الرسمية، مشددًا على أهمية إنجاز هذا الاستحقاق بعد تسع سنوات. بدوره، عرض وزير الداخلية التحضيرات الأمنية واللوجستية، وتم التأكيد على توجيه الأجهزة الأمنية بالتزام الحياد الكامل خلال الاستحقاق الانتخابي.

من ناحية أخرى، تناول المجتمعون تداعيات الأحداث في سوريا، حيث شدد رئيس الجمهورية على ضرورة ضبط أي انعكاسات محتملة على لبنان. كما استعرض قادة الأجهزة تقاريرهم حول الوضع الأمني، لا سيما التحقيقات المتعلقة بإطلاق صواريخ من الأراضي اللبنانية، وأفادوا بتوقيف مشتبه بهم، مع انطلاق الملاحقات القضائية بحقهم بدءًا من الأسبوع المقبل.

وأكّد رئيس الحكومة ضرورة تسليم السلاح غير الشرعي، مشددًا على أن لبنان لن يكون منصة لأي جهة لتهديد أمنه القومي، مشيرًا إلى احترام حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، ورفض إدخال لبنان في أي نزاعات خارجية.

وفي ختام الاجتماع، رفع المجلس الأعلى للدفاع توصية إلى مجلس الوزراء بتحذير حركة "حماس" من استخدام الأراضي اللبنانية لأي أعمال تمس بالأمن القومي، مشيرًا إلى اتخاذ أقصى التدابير لردع أي انتهاك للسيادة.


المصدر : وكالات