اكد الصحافي والكاتب السياسي ربيع ياسين في حديث الى صوت لبنان خشية الثنائي الشيعي من صعود اصوات معارضة له رافضة لهيمنته المرتكزة على الترهيب والترغيب، مشيرا الى محاولة اقصاءه كل من يقف في وجه رغبته ارساء معيار”التزكية” في غالبية المجالس البلدية الجنوبية، بحيث عمد حتى ساعات متأخرة من ليل امس الى ممارسة سلة من الضغوط على اللوائح الانتخابية للانسحاب والاستمرار في الامساك عنوة بمقدرات البيئة الشيعية، سائلا لماذا لا يتم اعتماد آلية “الميغاسنتر” وهل هو مؤشر الى عيش الثنائي الشيعي حالة من التأزيم الداخلي، واصفا المشهد الجنوبي بـ”غير السليم”، حيث لا يزال يتعرض وبشكل يومي للاعتداءات الاسرائيلية.


وربطا، لفت ياسين الى وقوف لبنان ومنطقة المشرق العربي امام مرحلة جديدة من المتغييرات الواضحة المعالم، حيث يشدد فريق المعارضة على ضرورة بسط الدولة اللبنانية سيادتها وسيطرتها على كامل اراضيها والانضواء تحت كنفها وحصر السلاح غير الشرعي(الفلسطيني منه) والتحضير ضمنا لاستحقاق الانتخابات النيابية، مسجلا اهمية المشاركة والاقتراع بكثافة واختيار الافضل، واصفا المعركة الانتخابية في مدينة”جزين” بـ”ام المعارك”، مؤكدا رفض ابنائه التام لنهج خط الممانعة  وسياسات حزب الله المعتمدة فيها لما لها من رمزية خاصة، لافتا الى محاولة حزبي”الكتائب والقوات وسلة من العائلات الجزينية” الى اعادة المدينة الانفة الى حقيقتها بعيدا عن امساك حزب الله بمفاصلها وكسر الهيمنة الايرانية في البلادن ما يؤشر الى التمهيد العملي لاستحقاق الانتخابات النيابية واهمية اعادة النظر في مضمون القانون الخاص بها كمثل تطبيق مبدأ”الميغاسنتر” واقتراع المغتربين وتحديد نسب الكوتا النسائية.

وفي المقلب عينه، طالب بضرورة مشاركة الفئة الشابة في العمل السياسي، محذرا من مغبة عدم انسجام المجالس البلدية في مرحلة لاحقة ما سيؤدي الى تفككها وايقاف وتيرة تصاعد الرغبة في انجاز سلة من المشاريع التنموية الجدية والفاعلة، رابطا ما بين حصرية سلاح حزب الله والمخيمات الفلسطينية، مشيرا الى اخذ الرئيس جوزف عون الامر على عاتقه وتم الاتفاق على آلية محددة لتسليم السلاح الفلسطيني على مراحل متتالية”.