في خطوة تنظيمية ضمن جهود إعادة بناء المؤسسات العسكرية في سوريا، أعلن وزير الدفاع مرهف أبو قصرة أن قادة الفصائل المسلحة الراغبين في الانضمام إلى الجيش الجديد، سيكون عليهم اجتياز الكلية العسكرية بنجاح لنيل رتب استثنائية، وذلك في إطار خطة السلطة الانتقالية لتأسيس جيش موحّد بعد حلّ الجيش والأجهزة الأمنية السابقة.


أكد وزير الدفاع السوري، مرهف أبو قصرة، يوم الإثنين، أن قادة الفصائل المسلحة لن يُمنحوا رتباً استثنائية في الجيش الجديد الذي تعمل السلطات على تشكيله، إلا بعد التحاقهم بالكلية العسكرية واجتيازهم مراحل التدريب والنجاح فيها.

ويأتي هذا التصريح في ظل مساعي السلطة الانتقالية لترتيب المشهد العسكري في البلاد، بعد قرارها، الذي اتُخذ بعد أسابيع من دخولها دمشق، بحلّ الجيش السوري وجميع الأجهزة الأمنية المرتبطة بالنظام السابق.

ويهدف هذا الإجراء إلى إعادة هيكلة القوات المسلحة على أسس مهنية ومؤسساتية، بعيداً عن الولاءات الفصائلية أو السياسية التي كانت سائدة في المرحلة السابقة.


المصدر : وكالات