حذّر الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، يوم الخميس، من أن بلاده سترد بـ"شكل أكثر حسمًا وإيلامًا" إذا تكرّر ما وصفه بـ"العدوان على إيران"، في إشارة إلى الضربات الأميركية والإسرائيلية الأخيرة التي استهدفت منشآت نووية إيرانية.


وجاءت تصريحات بزشكيان خلال مكالمة هاتفية مع رئيس المجلس الأوروبي، أنطونيو كوستا، بحسب ما نقلت وكالة “ميزان”، حيث شدد على أن تعاون طهران مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية مرهون بـ"تصحيح الوكالة لمعاييرها المزدوجة" في التعامل مع الملف النووي الإيراني.

وفي السياق نفسه، أكدت مصادر استخباراتية فرنسية أن الضربات الأميركية ألحقت "أضرارًا كبيرة" ببرنامج إيران النووي، حيث تم تدمير بعض مخزونات اليورانيوم عالي التخصيب، مما أدى إلى تأخير البرنامج لعدة أشهر، بحسب ما نقلت وكالة “رويترز”.

ووفق تقرير لوسائل إعلام أوروبية، فإن الهجمات أدت إلى زيادة الغضب داخل طهران، ما رفع من مستوى التوتر ودفع إيران إلى تعليق تعاونها مع الوكالة الدولية وسحب مفتشيها.

من جانبه، قال مدير الوكالة رافائيل غروسي إن عودة المفتشين إلى المنشآت النووية الإيرانية تمثل أولوية ملحّة، في وقت لم يتمكن فيه فريق الوكالة من دخول المنشآت منذ الهجمات التي نُفذت في يونيو/حزيران الماضي.

وتقول طهران إن برنامجها النووي يخدم أغراضًا سلمية فقط، وتتهم الوكالة الذرية بالتواطؤ عبر صمتها عن "العدوان الأميركي – الإسرائيلي"، معتبرةً أن ذلك مهّد الطريق للهجوم.

الضربات كانت قد فجّرت مواجهة عسكرية استمرت 12 يومًا، شنت خلالها إيران هجمات صاروخية ومسيرات على أهداف إسرائيلية، في تصعيد غير مسبوق بين الطرفين.


المصدر : وكالات