بعد الفشل الدبلوماسي، سلطة بورتسودان تلجأ للفبركة الإعلامية.. فضيحة كبرى!
12-08-2025 12:59 PM GMT+03:00
اتصلت بباحث عربي طلب عدم ذكر اسمه، كشف عن فبركة تنظيم الإخوان المسلمين الإرهابي وسلطة بورتسودان لافتراءات إسقاط الجيش السوداني طائرة في نيالا، زعمت بورتسودان أنها إماراتية تقل مقاتلين أجانب، لصالح قوات الدعم السريع.
وقال الباحث إن المصدر الذي أطلعه على حيثيات القضية، متصل بأفراد داخل الجماعة الإسلامية بالسودان ويعرف كل تحركاتها الإعلامية والسياسيىة.
كما أكد الباحث أن الحملة الإعلامية حول الطائرة المزعومة يتم تمويلها من قبل بعض الجهات السياسية الإقليمية والمنظمات الإسلامية التابعة لتنظيم الإخوان الإرهابي في أوروبا والولايات المتحدة. وأوضح أن هذه المنظمات تقوم بجمع التبرعات من المجتمعات المسلمة في دول الغرب، بحجة إعانة فقراء المسلمين، بينما تحرق كل هذا المال السياسي في الإساءة للدول والحكومات التي تناهض فكرها الجهادي التكفيري.
من وجهة نظري، أرى من خلال هذا السلوك أن سلطة بورتسودان تلفظ أنفاسها السياسية الأخيرة، حيث فشلت في إثبات مزاعمها ضد دولة الإمارات في محكمة لاهاي، وتلقت الصفعة الدولية الأقوى التي أثبتت براءة دولة الإمارات من كل تلك الافتراءات. لذلك بعد الفشل الدبلوماسي، تحاول في آخر ما تستطيع القيام به للنيل - واهمة - من دولة الإمارات وهو محاولة تشويه السمعة، عبر هذه الفبركات والحملات الإعلامية ضعيفة الحجة والمكشوفة للرأي العام وبأقلام السودانيين.
اتصلت بعدة مصادر تحقيقات صحفية سودانية كلها أجمعت على أن سلطة بورتسودان تستخدم في هذه الحملة صورًا مفبركة مأخوذة من دول أخرى وتدعي أنها للطائرة الإماراتية المزعومة في نيالا. وحتى الآن، لم تقدم بورتسودان أي صور أو وثائق تؤكد وقوع قصف لمطار نيالا، أو تثبت هويات من زعمت أنهم جنود كولومبيون، أو تعرض جثثهم. القصة برمتها اعتمدت على كثافة النشر عبر دفع المال السياسي لمؤثرين مرتبطين بتنظيم الإخوان المسلمين الإرهابي.
مصدر سوداني آخر أكد لي أن المقاطع المصوّرة التي استُخدمت للترويج لهذه الافتراءات تُظهر طائرة مدنية تابعة للخطوط الجوية اليمنية، وتحمل شعار الشركة على هيكلها، وهي صور معروفة من أرشيف قصف إسرائيلي سابق لمطار صنعاء. وهكذا يثبت بالدليل القاطع زيف ادعاءات سلطة بورتسودان وافتراءاتها المدفوعة من قبل الجماعة الإسلامية ومختلف جماعات التيار الراديكالي، الذي يفعل كل ما بوسعه للنيل من قوى الاعتدال العربي، التي تقوض مشروعهم الرامي إلى جعل المنطقة العربية منطلقًا للجهاد العالمي وتدمير الحضارات البشرية.








