تصعيد بين الجيش السوري وقسد وسط محادثات في دمشق
12-08-2025 08:57 PM GMT+03:00
وجاء هذا التحذير بعد اشتباكات عنيفة اندلعت فجر اليوم شرق حلب، وأسفرت عن مقتل جندي سوري.
ووفقاً لبيان صادر عن الوزارة، فقد تسللت مجموعتان من "قسد" نحو نقاط انتشار الجيش السوري، وردت القوات السورية على مصادر النيران وأحبطت عملية التسلل. واتهمت الوزارة "قسد" بمواصلة التصعيد واستهداف مواقع الجيش وإغلاق بعض الطرق أمام الأهالي، ضاربةً بعرض الحائط جميع الاتفاقات المبرمة مع الحكومة السورية.
مفاوضات متعثرة بين الطرفين
ويأتي هذا التصعيد في وقت يزور فيه وفد من الإدارة الذاتية، المكون الرئيسي في "قسد"، دمشق لعقد اجتماعات مع الحكومة السورية. وقالت مصادر مطلعة إن الاجتماعات لم تنته بعد، وقد تستمر حتى يوم الخميس.
ووفقاً لمصادر كردية، تتركز النقاشات على إيجاد صيغة مناسبة لـ"اللامركزية". وعلى الرغم من اتفاق الطرفين على "لا مكان للخيار العسكري"، فإن المفاوضات تواجه عقبات بسبب انعدام الثقة بين الجانبين، خاصة وأن دمشق تصر على تسليم مناطق دير الزور والرقة.
وكانت الحكومة السورية قد أعلنت في وقت سابق انسحابها من اجتماعات كان من المقرر عقدها في باريس مع "قسد" الشهر الحالي، بعد مؤتمر عقدته الأخيرة، اعتبرته دمشق "ضربة" لجهود التفاوض.
توتر وتحشيدات عسكرية
وتشهد مناطق شرق وشمال شرق سوريا حالة من التوتر والتحشيدات العسكرية المتبادلة بين الطرفين. وسبق لقوات "قسد" أن اتهمت الجيش السوري بـ"حركات استفزازية وتحركات مشبوهة"، محذرةً من أنها قد تضطر للرد في حال استمرارها. كما أفادت مصادر أهلية في الرقة عن قيام "قسد" بتحشيد عسكري وإخلاء بعض الأحياء، مما أثار حالة من التوتر في أوساط العشائر العربية بالمنطقة.
المصدر : وكالات








