لقي تسعة أشخاص مصرعهم، بينهم ستة رجال وثلاث نساء، جراء انفجار قوي وقع صباح اليوم داخل مصنع للمتفجرات في مدينة كوريتيبا، عاصمة ولاية بارانا جنوبي البرازيل.


وقالت المتحدثة باسم إدارة الإطفاء، لويسانا غيمارايش، إن الانفجار وقع عند الساعة السادسة صباحًا تقريبًا، وتسبب في دمار كامل لموقع المصنع، كما ألحق أضرارًا كبيرة بمبانٍ ومنازل ضمن دائرة قطرها 1.5 كيلومتر. وأكدت أن قوة الانفجار أحدثت موجة صدمة هائلة امتدت لمسافة واسعة، ما جعل حجم الخسائر مضاعفًا.

من جانبه، أعلن وزير الأمن العام في الولاية، الكولونيل هادسون ليونسيو تيكسيرا، عدم وجود ناجين بين المفقودين التسعة الذين كانوا يعملون داخل المصنع وقت الانفجار، مشيرًا إلى أن فرق الإنقاذ استخدمت كلابًا بوليسية في عمليات البحث والتمشيط.

في السياق نفسه، نُقل سبعة أشخاص مصابين إلى مستشفيات قريبة لتلقي العلاج، ولم تُعرف بعد حالتهم الصحية بشكل دقيق.

وأظهرت الصور التي نشرها رجال الإطفاء مشاهد دمار واسع، حيث غطى الركام مناطق شاسعة من موقع المصنع. وقالت شركة "إيناكس برازيل"، المالكة للمنشأة، إن التحقيقات لا تزال جارية لتحديد أسباب الحادث، دون تقديم تفاصيل إضافية.

وتشهد الصناعات المرتبطة بالمتفجرات في البرازيل إجراءات صارمة للسلامة، إلا أن هذا الحادث يُسلّط الضوء مجددًا على المخاطر المرتبطة بها وضرورة مراجعة أنظمة الأمان والسلامة الصناعية.

 


المصدر : وكالات