قُتل سبعة سوريين، بينهم ستة جنود في الجيش، جراء قصف إسرائيلي استهدف موقعين منفصلين في كل من ريف دمشق ومحافظة القنيطرة جنوب البلاد، وفق ما أعلنت مصادر رسمية سورية، وسط تنديد رسمي بما وصفته دمشق بـ"خرق فاضح للقانون الدولي".


وكان مصدر عسكري في وزارة الدفاع السورية قد صرّح في وقت سابق لوكالة الصحافة الفرنسية بأن ثلاثة جنود قتلوا نتيجة استهداف أحد المساكن العسكرية التابعة لـالفرقة 44 في منطقة الحرجلة، الواقعة في ناحية الكسوة، موضحًا أن الهجوم نُفّذ بواسطة طائرة مسيّرة إسرائيلية.

وأشار المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، إلى أن الغارة تسببت في "سقوط ثلاثة شهداء من عناصر الفرقة"، دون الإشارة إلى أعداد الإصابات أو حجم الأضرار المادية.

وبعد إعلان القناة السورية عن مقتل ثلاثة جنود إضافيين في وقت لاحق ، يرتفع بذلك إجمالي عدد القتلى إلى ستة، ما يجعل هذا الهجوم من أكثر الضربات دموية منذ أسابيع في محيط العاصمة السورية.

تشهد سوريا منذ سنوات ضربات جوية إسرائيلية متكررة، تستهدف مواقع تابعة للجيش السوري وفصائل مدعومة من إيران، تقول تل أبيب إنها تمثل تهديدًا مباشرًا لأمنها القومي. وتلتزم الحكومة الإسرائيلية عادةً الصمت حيال هذه العمليات، لكنها تؤكد في الوقت نفسه أنها ستواصل العمل لمنع ما تسميه "التموضع العسكري الإيراني" في سوريا.


المصدر : وكالات