بعد انتشار معلومات عن تعرض فتيين لبنانيين لعملية خطف قرب الحدود الشمالية، تبيّن أن ما جرى لم يكن حادثة اختطاف، بل توقيفًا أمنيًا من قبل السلطات السورية. مصدر أمني لبناني أوضح أن الفتيين أُوقفا من قبل عناصر الأمن العام السوري في منطقة العريض بين بلدتي حوش السيد علي والقصر شرقي لبنان، أثناء تنفيذ عملية ضبط لأشخاص يحاولون الدخول خلسة إلى الأراضي اللبنانية.


بعد تداول أنباء عن تعرض فتيين لبنانيين لعملية خطف قرب الحدود الشمالية بين لبنان وسوريا، أكّد مصدر أمني لصحيفة “النهار” أن ما حدث هو عملية توقيف نفذها الأمن العام السوري، وليس حادثة اختطاف كما تم تداوله.

وأوضح المصدر أن عناصر الأمن العام السوري ألقوا القبض على الفتيين في محلة العريض الواقعة بين بلدتي حوش السيد علي والقصر في شرق لبنان، وذلك بالتزامن مع توقيف عدد من النساء اللواتي كنّ يحاولن الدخول خلسة إلى الأراضي اللبنانية.

وأشار المصدر إلى أن مرور الفتيين في المنطقة أثار شكوك عناصر الأمن السوري حول احتمال تورطهما في عملية تهريب، ما دفعهم إلى اقتيادهما للتحقيق، قبل أن يتضح أن الخبر المتداول عن اختطافهما عارٍ عن الصحة تمامًا.


المصدر : النهار