شهد قطاع غزة ليلة الثلاثاء أعنف تصعيد منذ وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، حيث سقط أكبر عدد من القتلى في ليلة واحدة منذ بدء الهدنة.


وجاء التصعيد بعدما أمر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشنّ ضربات فورية وقوية على القطاع، عقب اتهام تل أبيب حركة حماس بـ"انتهاك اتفاق وقف إطلاق النار" الذي توسطت فيه الولايات المتحدة.

وذكر الجيش الإسرائيلي في بيانٍ أنّه استهدف عدّة مواقع في غزة قال إنها "تابعة للبنية التحتية العسكرية لحماس"، فيما أفادت مصادر محلية بسقوط عدد كبير من الضحايا المدنيين وتدمير منازل في مناطق متفرقة من القطاع.

وأعلن الدفاع المدني في غزة مقتل خمسين فلسطينيا على الأقل بينهم أطفال ونساء وإصابة حوالى 200 بجروح في عشرات الضربات الإسرائيلية على القطاع.

وقال الناطق باسم الجهاز محمود بصل لـ"فرانس برس" إن 50 قتيلا على الأقل سقطوا بينهم 22 طفلا وعدد من النساء جراء الضربات المستمرة منذ مساء الثلاثاء على قطاع غزة، لافتا إلى إصابة حوالى 200 آخرين بجروح.

ووصف الغارات بأنها "انتهاك فاضح لوقف إطلاق النار"، وفقا لقوله.

وكان الجيش الإسرائيلي أعلن مقتل جندي خلال اشتباكات في جنوب قطاع غزة.

وأيد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الغارات الإسرائيلية على غزة، لكنه قلل من تأثيرها على اتفاق وقف إطلاق النار في القطاع.

وقال ترامب في تصريحات للصحفيين على متن الطائرة الرئاسية "وقف إطلاق النار في غزة ليس في خطر بعد الضربات الإسرائيلية".

وأضاف ترامب "لا شيء سيهدد وقف إطلاق النار في غزة. لقد قتلوا جنديا إسرائيليا، ولذلك رد الإسرائيليون، وكان عليهم أن يردوا. عندما يحدث ذلك، يجب عليهم الرد. لإٍسرائيل الحق في الانتقام".


المصدر : وكالات