أصدر بنك رويال بنك أوف كندا (RBC) تحذيراً لافتاً من احتمال دخول الدولار الأميركي في مرحلة تراجع ممتدة، قد تشبه ما حدث عقب فقاعة الإنترنت عام 2000، عندما خسر مؤشر الدولار نحو 40% من قيمته خلال سبع سنوات.


وأشار البنك إلى أن العملة الأميركية تواجه مجموعة من التحديات البنيوية والاقتصادية، أبرزها ارتفاع تقييمات الأسهم الأميركية التي قد تتعرض لتصحيحات قوية في الفترة المقبلة، إلى جانب تغير أنماط التجارة العالمية وتزايد توجه المستثمرين نحو ملاذات مالية جديدة بعيداً عن الدولار.

ورغم التراجع الحالي في أداء الدولار أمام سلة من العملات، يرى المحللون في RBC أن "الانهيار الكامل لم يأتِ بعد"، لكن المؤشرات تدل على مرحلة ضعف ممتدة قد تعيد رسم خريطة الأسواق العالمية.

تأتي دعوة البنك الكندي بعد توقعات متشائمة من بنوك أخرى مثل مورغان ستانلي وUBS، التي توقعت انخفاض مؤشر الدولار بنسبة 10 بالمئة من مستوياته الحالية خلال العام المقبل، مع استمرار سياسة خفض الفائدة والتباطؤ المتوقع في الاقتصاد الأميركي.

في السياق نفسه، سجل مؤشر الدولار منذ بداية العام انخفاضاً بنسبة 9 بالمئة، وهي أكبر نسبة تراجع في ثماني سنوات، بينما تكبد المستثمرون خلال النصف الأول من العام خسائر هي الأكبر منذ 50 عاماً، متجهين إلى الذهب والعملات المشفرة كملاذات آمنة.


المصدر : وكالات