ردّت إسرائيل أمس على مبادرة الرئيس اللبناني جوزاف عون لإيجاد حل سياسي لأزمة الجنوب بالتصعيد العسكري، عبر غارات وعمليات اغتيال في مناطق جنوبية وشرقية. وتقوم مبادرة عون على مقاربة دبلوماسية لتثبيت الاستقرار، فيما تؤكد مصادر وزارية أن البديل الوحيد عن التصعيد هو المسار السياسي، مع استعداد لبنان للجوء إلى المجتمع الدولي إذا رفضت إسرائيل المبادرة.


ردت إسرائيل، أمس، على مبادرة الرئيس اللبناني جوزاف عون، لتثبيت حل سياسي للأزمة في الجنوب، بالنار، إذ نفذت غارات جوية عنيفة استهدفت مواقع قالت إنها لـ«حزب الله» في جنوب لبنان وشرقه، كما نفَّذت اغتيالين في الجنوب.

ووضع عون «حلاً عملياً» للتوتر المتواصل على الحدود الجنوبية ضمن تصور «أقرب إلى المنطق والواقع» لوضع حل مستدام للأزمة مع إسرائيل، يقضي بتثبيت الاستقرار، ويربط الخطوات اللاحقة بالموقف العربي.

وقالت مصادر وزارية لـ«الشرق الأوسط» إن عون «مقتنع بأنه لا حل إلا بالدبلوماسية بالنظر إلى أن البدائل مفقودة، في حين لا تعدّ الحرب بديلاً عن الحلول العملية».

وأضافت: «إذا استجابت إسرائيل للمبادرة، فستكون قد فتحت الباب أمام حل مستدام للأزمة، وإذا رفضت فسيلجأ لبنان إلى المجتمع الدولي، ويطلب منه التدخل والضغط على تل أبيب والتأثير عليها».


المصدر : الشرق الأوسط - نذير رضا