عون: دعم الجيش استثمار في سيادة لبنان واستقراره
19-12-2025 03:12 PM GMT+02:00
رحّب رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون بالاتفاق الأميركي–الفرنسي–السعودي، الذي أُعلن عنه في باريس أمس، والقاضي بعقد مؤتمر دولي خاص لدعم الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي، معرباً عن تقديره العميق لهذه المبادرة التي تأتي في مرحلة يحتاج فيها لبنان إلى دعم المجتمع الدولي لتعزيز مؤسساته الأمنية والدفاعية.
وأكد الرئيس عون أن الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي وسائر القوى الأمنية يشكلون الضمانة الأساسية لأمن لبنان واستقراره وسيادته، مشدداً على أن دعم هذه المؤسسات يُعد استثماراً مباشراً في مستقبل البلاد وقدرتها على بسط سيادتها على كامل أراضيها وحماية حدودها.
وثمّن رئيس الجمهورية الدور القيادي الذي تضطلع به الولايات المتحدة الأميركية وفرنسا والمملكة العربية السعودية في هذا المسعى، معرباً عن تطلعه إلى مشاركة دولية واسعة في المؤتمر المرتقب، بما يتيح توفير الدعم اللازم لتحديث قدرات الجيش والأجهزة الأمنية وتعزيز جاهزيتها. وأكد التزام الدولة اللبنانية بتوظيف هذا الدعم بأقصى درجات الشفافية والمسؤولية، بهدف بناء مؤسسات أمنية ودفاعية قوية وحديثة، قادرة على حماية لبنان والمساهمة في ترسيخ الأمن والاستقرار.
وختم الرئيس عون معتبراً أن لبنان ينظر إلى هذا المؤتمر بأمل كبير، بوصفه خطوة أساسية على طريق إعادة بناء الدولة، وتعزيز سيادتها، واستعادة دورها الإقليمي والدولي.
اجتماع وزاري–قضائي
وفي سياق متصل، ترأس رئيس الجمهورية اجتماعاً وزارياً–قضائياً حضره نائب رئيس مجلس الوزراء الدكتور طارق متري، ووزير العدل المحامي عادل نصار، والمدعي العام التمييزي القاضي خالد الحجار، والمدعي العام العسكري القاضي كلود غانم، إضافة إلى القاضيين منى حنقير ورجا أبي نادر. وخصص الاجتماع لبحث مسار الاتصالات اللبنانية–السورية المتصلة بمعالجة أوضاع الموقوفين والسجناء السوريين في لبنان.
وبعد الاجتماع، أوضح نائب رئيس مجلس الوزراء أن اللقاء عُقد بدعوة من رئيس الجمهورية للبحث في سبل تعزيز العلاقات اللبنانية–السورية، ولا سيما لجهة التوصل إلى اتفاقية قانونية بين البلدين تتعلق بالسجناء والموقوفين في السجون اللبنانية. وأكد أن الموقف اللبناني يقوم على الرغبة في بناء أفضل العلاقات مع سوريا وتعزيز الثقة المتبادلة، مع التشديد على ضرورة توفير السند القانوني اللازم لترجمة الإرادة السياسية، بما يفتح الباب أمام تعاون أوسع بين البلدين في مختلف المجالات.
وأضاف أن وزير العدل وعدداً من القضاة المعنيين شاركوا في الاجتماع، وهم ممن سبق لهم المشاركة في اجتماعات لبنانية–سورية عُقدت في بيروت ودمشق، حيث جرى التداول في الجوانب القانونية، وأعطى رئيس الجمهورية توجيهاته للعمل على إعداد أفضل الصيغ القانونية الممكنة التي تسمح بالمضي قدماً في ترجمة التوجه السياسي باتفاقات عملية مع الجانب السوري.
كاثوليكوس الأرمن الأرثوذكس
من جهة أخرى، استقبل الرئيس عون كاثوليكوس الأرمن الأرثوذكس آرام الأول كيشيشيان، في حضور وزيرة الشباب والرياضة الدكتورة نورا بيرقداريان، في زيارة تهنئة لمناسبة الأعياد، جرى خلالها البحث في الأوضاع العامة، وأحوال الطائفة الأرمنية، وأوضاع اللبنانيين الأرمن في لبنان.
التعاون الرياضي مع قطر
كما استقبل رئيس الجمهورية في قصر بعبدا وزيرة الشباب والرياضة ورئيس المركز الدولي للأمن الرياضي في قطر السيد محمود حنزاب، حيث جرى اطلاعه على التعاون القائم بين الوزارة والمركز، وعلى مشروع تنظيم مؤتمر دولي في لبنان بعنوان “الرياضة والتنمية والسلام”، بمشاركة عدد من رؤساء الدول وشخصيات سياسية ورياضية دولية، والمقرر عقده في ربيع عام 2026، إضافة إلى البحث في مشاريع رياضية أخرى مشتركة بين البلدين.
المصدر : وكالات








