انخفاض طفيف في أسعار الذهب رغم ضعف الدولار
16-03-2026 10:18 AM GMT+02:00
تراجعت أسعار الذهب بشكل طفيف، اليوم الاثنين، تحت ضغط انخفاض التوقعات بشأن خفض قريب لأسعار الفائدة في الولايات المتحدة، في وقت أدى ارتفاع أسعار الطاقة إلى زيادة الضغوط التضخمية، بينما ساعد ضعف الدولار في الحد من حجم الخسائر.
وبحلول الساعة 02:40 بتوقيت غرينتش، انخفض الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.2 بالمئة ليصل إلى 5007.58 دولارًا للأوقية. كما تراجعت العقود الأميركية الآجلة للذهب، تسليم نيسان، بنسبة واحد بالمئة إلى 5011.10 دولارًا.
وسجل الدولار انخفاضًا طفيفًا، ما يجعل السلع الأولية المقومة بالعملة الأميركية، ومنها الذهب، أقل تكلفة بالنسبة لحائزي العملات الأخرى.
في المقابل، تراجعت عوائد سندات الخزانة الأميركية لأجل عشر سنوات، وهو ما يعزز جاذبية الذهب باعتباره أصلًا لا يدر عائدًا.
وقال كريستوفر وونج، المحلل الاستراتيجي لدى بنك أو.سي.بي.سي، إن استمرار ارتفاع أسعار الطاقة قد يؤدي إلى زيادة معدلات التضخم. وأضاف أنه إذا واصل مجلس الاحتياطي الاتحادي الأميركي نهجه الحذر في ما يتعلق بخفض أسعار الفائدة، فقد تبقى العوائد الحقيقية عند مستويات مرتفعة، وهو ما يشكل عادة ضغطًا سلبيًا على الذهب.
في الوقت نفسه، ظلت أسعار النفط فوق مستوى 100 دولار للبرميل، مع دخول الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران أسبوعها الثالث، الأمر الذي يهدد البنية التحتية النفطية ويُبقي مضيق هرمز مغلقًا، في ما وُصف بأنه أكبر اضطراب في الإمدادات العالمية على الإطلاق.
وتسهم أسعار النفط المرتفعة في زيادة معدلات التضخم من خلال رفع تكاليف النقل والإنتاج. ورغم أن الذهب يعد ملاذًا للتحوط من التضخم، فإن ارتفاع أسعار الفائدة يعزز جاذبية الأصول التي تدر عوائد، ما يقلل من الإقبال على المعدن الأصفر.
ومن المتوقع على نطاق واسع أن يُبقي مجلس الاحتياطي الاتحادي الأميركي أسعار الفائدة دون تغيير للمرة الثانية على التوالي، عندما يعلن قراره بشأن السياسة النقدية يوم الأربعاء.
أما بالنسبة لبقية المعادن النفيسة، فقد انخفضت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 1.2 بالمئة إلى 79.57 دولارًا للأوقية، في حين ارتفع البلاتين بنسبة 0.8 بالمئة إلى 2042.98 دولارًا، كما صعد البلاديوم بنسبة واحد بالمئة إلى 1566.91 دولارًا.
المصدر : وكالات








