إليكم القصة الكاملة لغارة عين سعادة
09-04-2026 07:49 AM GMT+03:00
كشف مصدر قضائي، اليوم الأربعاء، أن الغارة الإسرائيلية التي استهدفت بلدة عين سعادة شرق بيروت نهاية الأسبوع الماضي، كانت تهدف إلى اغتيال مسؤول في «حزب الله» يُشتبه بارتباطه بعلاقة عاطفية مع سيدة تقيم في المبنى المستهدف.
وبحسب المصدر، الذي فضّل عدم الكشف عن هويته، فقد نجا الشخص المستهدف من الغارة التي نُفذت ليل الأحد داخل شقة في مجمع سكني، في حين أسفرت عن مقتل ثلاثة من سكان المبنى. وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن حينها أنه استهدف «هدفاً إرهابياً» في المنطقة.
وأشار المصدر إلى أن التحقيقات مكّنت من تحديد هوية الشخص المستهدف، وأصبحت معلوماته بحوزة الأجهزة الأمنية والقضاء، موضحاً أنه كان يتردد بشكل شبه يومي إلى الشقة التي تقيم فيها السيدة لفترات قصيرة.
كما أفاد بأن السيدة أدلت بإفادتها، وقدّمت تفاصيل ساعدت في تثبيت هوية المعني، مؤكداً أن المعطيات تشير إلى توليه مسؤولية ضمن «حزب الله».
وفي حصيلة الغارة، قُتل ثلاثة من سكان المبنى، من بينهم مسؤول في «حزب القوات اللبنانية» وزوجته، كانا يقطنان في الشقة الواقعة أسفل الشقة المستهدفة، وذلك من دون أي إنذار مسبق.
من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه يراجع ملابسات الحادثة عقب سقوط ضحايا مدنيين، متهماً «حزب الله» باتخاذ مواقع داخل مناطق سكنية.
المصدر : وكالات








