تتواصل خروقات الهدنة في محافظة السويداء جنوب سوريا، وسط تصاعد التوتر بين القوات الحكومية ومجموعات محلية، في ظل تقارير عن هجمات بطائرات مسيّرة واستمرار حالة الاحتقان الأمني التي تهدد بمزيد من التصعيد.


لا تزال الهدنة في السويداء بين القوات الحكومية والفصائل المتحالفة معها من جهة، وقوات “الحرس الوطني” التابعة للمرجعية الروحية لطائفة الموحدين الدروز من جهة أخرى، تشهد انتهاكات مستمرة.

وفي هذا السياق، أفادت مصادر أهلية في السويداء لـRT بأن طائرة مسيّرة مفخخة، يُعتقد أنها تابعة للقوات الحكومية أو الفصائل المرتبطة بها، استهدفت بعد منتصف ليل أمس الثلاثاء موقعًا لعناصر “الحرس الوطني” على محور بلدة المجدل في ريف السويداء الغربي.

وبحسب المصادر، فإن بلدة المزرعة في الريف الغربي، الخاضعة لسيطرة القوات الحكومية، قد تكون نقطة انطلاق الطائرة المسيّرة التي نفذت الهجوم، دون تسجيل معلومات مؤكدة حتى الآن عن وقوع إصابات بشرية في صفوف “الحرس الوطني”.

ويستمر التوتر الأمني والاحتقان بين الطرفين في ريف السويداء، ما ينذر بإمكانية تصاعد الأوضاع نحو مزيد من التصعيد.

وفي 4 نيسان الحالي، وثّقت مصادر محلية لـRT هجومًا مماثلًا بطائرة مسيّرة انتحارية يُعتقد أنها انطلقت من مواقع القوات الحكومية والفصائل المرتبطة بها في قرية المنصورة بريف السويداء الشمالي الغربي، مستهدفة محيط السجن المدني شمالي المدينة.

ونادرًا ما تتبنى القوات الحكومية مثل هذه الهجمات، إذ غالبًا ما تتهم “الحرس الوطني” بانتهاك الهدنة ومحاولة تحميلها المسؤولية، ما يُبقي المنطقة في دائرة مستمرة من التوتر.


المصدر : روسيا اليوم