تشهد بلدة مرجعيون الحدودية حالة من الاحتقان الشديد بعد سلسلة اعتداءات ميدانية استهدفت أمن سكانها ومبادراتهم الذاتية لحماية بلدتهم من الانزلاق إلى دوامة القصف والدمار.


أقدمت مجموعة مسلحة تابعة لحزب الله على اقتحام الحي الشمالي للبلدة، حيث قامت بإحراق خيمة الحراسة التي أنشأها شباب مرجعيون عند المدخل الفرعي الشمالي. هذه الخيمة كانت بمثابة "نقطة حماية" تطوعية لمنع تسلل خلايا الحزب إلى داخل الأحياء السكنية واستخدامها كمنصات، ما قد يعرض البلدة لغارات إسرائيلية مدمرة.

 ولم يتوقف التوتر عند هذا الحد، إذ أفاد ناشطون من البلدة بقيام عناصر موالية للحزب بتوقيف الشاب "إلياس الأشهب" أثناء توجهه من كوكبا نحو مرجعيون، حيث تعرض لتهديد صريح بالقتل، في محاولة لترهيب أبناء المنطقة وثنيهم عن حماية أمن قراهم.

 أمام هذا الواقع، يبدي أهالي مرجعيون استياءً عارماً من ردود فعل الجهات الرسمية؛ فبينما يكتفي "اللواء السابع" المتمركز في الثكنة بتسيير دوريات شكلية بعيدة عن النقاط الحساسة، تواصل البلدية سياسة "الهروب إلى الأمام" وتمييع المطالب حيث تمتنع عن تكليف الشرطة البلدية بحراسة مداخل البلدة.

 كما أثار رد مخابرات الجيش التقليدي "نحن نتابع" غضب السكان الذين يشعرون بأنهم متروكون لمواجهة مصيرهم أمام "الأمر الواقع" المسلح.


المصدر : Transparency News