أشادت النائب غادة أيوب باستجابة الجيش اللبناني لتجهيز مستوصف عسكري–مدني في بلدة رميش، مؤكدة أن الخطوة تعزز الرعاية الصحية في القرى الحدودية وتدعم صمود الأهالي في ظل الظروف الصعبة.


شكرت عضو تكتل “الجمهورية القوية” النائب غادة أيوب قيادة الجيش اللبناني على استجابتها السريعة لتجهيز مستوصف “اللواء الشهيد الركن فرانسوا الحاج” العسكري–المدني في بلدة رميش، وذلك بعد نداء سابق لتأمين المعدات الطبية اللازمة.

وأشارت أيوب إلى أن قيادة الجيش أثبتت مجدداً مسؤوليتها الوطنية من خلال تجهيز المستوصف بمختبر طبي متكامل، وجهاز تصوير بالأشعة، إضافة إلى معدات أساسية، ما يسهم في تلبية حاجات أهالي المنطقة، لا سيما في القرى الحدودية التي تواجه ظروفاً صعبة.

وأضافت أن هذه الخطوة جاءت نتيجة تنسيق بين قيادة الجيش وجهات دولية، من بينها اليونيفيل، مؤكدة أن المشروع يعزز صمود السكان ويوفر الرعاية الصحية لنحو عشرة آلاف مواطن كانوا يعانون صعوبات في الوصول إلى الخدمات الطبية.

وختمت بالتأكيد على مواصلة العمل لدعم صمود الأهالي في القرى الحدودية، معتبرة أن بقائهم في أرضهم يشكل ركيزة أساسية في حماية لبنان.


المصدر : وكالات