أفادت مصادر محلية في القنيطرة بأن الجيش الإسرائيلي بدأ تنفيذ أعمال ميدانية تشمل حفر خنادق وإنشاء تحصينات على خط وقف إطلاق النار، ما أدى إلى أضرار واسعة في الأراضي الزراعية والمراعي، وسط تبريرات إسرائيلية تتعلق بمنع هجمات محتملة من مجموعات موالية لإيران.


أفادت مصادر أهلية في القنيطرة بأن الجيش الإسرائيلي باشر تنفيذ أعمال حفر وإقامة خنادق في المنطقة الواقعة على خط وقف إطلاق النار المعروف باسم «سوفا 53» في ريف القنيطرة، مبرراً هذه الخطوة بأنها تهدف إلى منع هجمات محتملة من قبل مجموعات موالية لإيران.

وبحسب المصادر، شملت الإجراءات التي ينفذها الجيش الإسرائيلي، والمدعومة بنقاط مراقبة ومواقع عسكرية، شق طريق يمتد بمحاذاة خط الفصل مع الجولان السوري المحتل، بعرض يقارب 8 أمتار، إضافة إلى إنشاء سواتر ترابية يصل ارتفاعها إلى نحو 5 أمتار.

وأشارت المصادر إلى أن هذه الأعمال تسببت بأضرار كبيرة للأهالي، لا سيما على صعيد الثروة الزراعية والحيوانية، نتيجة تقلص مساحات الأراضي الزراعية بفعل عمليات التجريف التي نفذتها القوات الإسرائيلية، فضلاً عن تضرر المراعي التي يعتمد عليها السكان في تربية مواشيهم.

كما لفتت إلى أن هذه الإجراءات أدت إلى خسائر في المواسم الزراعية، التي تُعد المصدر الرئيسي لعيش السكان في هذه المنطقة.


المصدر : روسيا اليوم