أكدت إيران تمسكها بشروط واضحة في مفاوضاتها مع الولايات المتحدة، مطالبة باتفاق "عادل وشامل" ينهي الحرب في الشرق الأوسط، وسط مؤشرات على تقدم في المسار التفاوضي. ويأتي ذلك بالتزامن مع تطورات ميدانية واقتصادية، أبرزها استمرار التوتر في مضيق هرمز وتأثيره على إمدادات الطاقة العالمية.


قال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، الأربعاء، إن بلاده لن تقبل في مفاوضاتها مع الولايات المتحدة سوى التوصل إلى "اتفاق عادل وشامل" من شأنه إنهاء الحرب في الشرق الأوسط، وذلك عقب تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترامب تحدث فيها عن إحراز "تقدم كبير" في هذا المسار.

ونقلت وسائل إعلام إيرانية عن عراقجي، عقب اجتماعه مع وزير الخارجية الصيني وانغ يي في بكين، تأكيده أن طهران ستبذل أقصى الجهود لحماية حقوقها ومصالحها المشروعة خلال المفاوضات الجارية.

ولم يصدر عن عراقجي تعليق مباشر على عرض ترامب القاضي بتعليق العمليات الأميركية الخاصة بمرافقة السفن في مضيق هرمز بشكل مؤقت، وهي خطوة تهدف إلى تعزيز فرص التوصل إلى اتفاق بين الجانبين.

ويُعد مضيق هرمز شبه مغلق منذ اندلاع الصراع في 28 شباط، إثر غارات جوية نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، ما أدى إلى تعطيل نحو 20% من إمدادات النفط العالمية، وتسبب في أزمة طاقة على المستوى الدولي.

وكان ترامب قد أعلن، عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أن الحصار سيظل قائمًا ونافذًا بالكامل، مقابل تعليق "مشروع الحرية" لفترة مؤقتة، بهدف اختبار إمكانية استكمال الاتفاق والتوصل إلى توقيعه.


المصدر : وكالات