أقرّ مرجع حكومي بوجود ضغوط كبيرة على استقرار سعر صرف الليرة اللبنانية، مشيراً إلى توافق داخلي وخارجي على تثبيته رغم الخسائر التي يتكبدها مصرف لبنان، وذلك بهدف حماية الاستقرار المعيشي، لا سيما للعسكريين، محذّراً من تداعيات خطيرة في حال انفلات السوق.


أقرّ مرجع حكومي كبير بوجود ضغط مرتفع على استقرار سعر صرف الليرة اللبنانية، معتبراً أن الوضع النقدي الحالي يشهد تحديات متزايدة تؤثر على السوق المالية في البلاد.

وأشار المرجع إلى وجود “توافق دولي ومحلي” على ضرورة تثبيت سعر الصرف، رغم ما يتحمله مصرف لبنان من خسائر يومية نتيجة هذا التثبيت.

وأوضح أن الهدف الأساسي من هذا التوجه هو الحفاظ على الاستقرار المعيشي، ولا سيما للعسكريين الذين يعانون تراجعاً كبيراً في القدرة الشرائية نتيجة انخفاض قيمة رواتبهم.

كما لم يستبعد المرجع أن يؤدي أي انفلات في سعر الصرف إلى فقدان السيطرة على الأوضاع المالية، محذّراً من إمكانية الانزلاق نحو الفوضى في حال تدهورت الأوضاع النقدية.


المصدر : الانباء