شهد معسكر المنتخب البرتغالي اضطراباً مفاجئاً في التحضيرات قبل مباراته الافتتاحية في كأس العالم 2026 أمام الكونغو الديمقراطية، بعد عاصفة رعدية قوية أدت إلى إخلاء ملعب التدريب وتعليق الأنشطة بشكل احترازي، وسط حالة ترقب لإعادة تنظيم البرنامج الإعدادي قبل المواجهة المرتقبة.


شهد معسكر المنتخب البرتغالي حالة من الارتباك قبل أيام من مباراته الافتتاحية في كأس العالم 2026 أمام منتخب الكونغو الديمقراطية، وذلك عقب اضطرابات جوية مفاجئة ضربت المنطقة المحيطة بمركز التدريب.

ووفقاً لتقارير صحفية، أبرزها موقع «فوت ميركاتو»، فقد تدهورت الأحوال الجوية بشكل سريع، مع اقتراب عاصفة رعدية قوية، ما دفع السلطات إلى إصدار تعليمات بإخلاء ملعب التدريب كإجراء احترازي لضمان السلامة.

وغادر اللاعبون أرضية المرافق التدريبية وتوجهوا إلى الحافلات، فيما تولّت الأجهزة الأمنية واللجان المنظمة متابعة تطورات الحالة الجوية لحظة بلحظة، قبل اتخاذ قرار تعليق النشاط التدريبي بالكامل حفاظاً على سلامة جميع المتواجدين.

كما تم إلغاء المؤتمر الصحفي الذي كان مقرراً قبل الحصة التدريبية، والذي كان سيشارك فيه أحد لاعبي المنتخب، وسط حالة من الترقب بشأن إعادة جدولة البرنامج التحضيري خلال الساعات المقبلة.

وأشارت تقارير إعلامية إلى أن الأمطار الغزيرة المصحوبة بالبرق كانت السبب المباشر في توقف التحضيرات، ما دفع الطاقم الفني إلى إعادة تقييم الخطة التدريبية بشكل كامل قبل المباراة المرتقبة.

ورغم عدم وجود أي تهديد مباشر على سلامة اللاعبين، إلا أن الحادثة أثارت حالة من القلق داخل المعسكر البرتغالي بقيادة النجم كريستيانو رونالدو، خصوصاً مع ضيق الوقت قبل المواجهة الافتتاحية.

وينتظر أن يصدر الاتحاد البرتغالي لكرة القدم بياناً رسمياً يوضح فيه تفاصيل استئناف التحضيرات أو نقل التدريبات إلى موقع بديل، في ظل استمرار حالة عدم الاستقرار الجوي في المنطقة.

وتعد هذه الحادثة واحدة من أبرز التحديات التنظيمية التي تواجه بعض المنتخبات في النسخة الحالية من المونديال، إلى جانب حالات مشابهة تأثرت فيها برامج الإعداد لعدة منتخبات بسبب الظروف المناخية الطارئة.


المصدر : وكالات