على الرغم من طوابير المركبات والزحام الخانق الذي تشهده محطات الوقود في مختلف المناطق السورية، أكدت وزارة الطاقة السورية أن مادة البنزين متوفرة ولم تشهد أي شح في الإمدادات.


وأصدرت الوزارة بياناً توضيحياً أكدت فيه أنها تتابع الموقف عن كثب بالتنسيق مع الجهات المعنية لمعالجة هذا الازدحام، والحد مما سببه من إرباك وضغط على المواطنين في الشارع. وأعربت الوزارة عن تفهمها واعتذارها للمواطنين بسبب فترات الانتظار الطويلة والمشقة التي يتكبدونها، مشددة على أن تدفق إمدادات البنزين مستمر بالوتيرة المعتادة وبكميات كافية.

أسباب الأزمة وفق الرواية الرسمية

وعزت وزارة الطاقة أزمة الطوابير الحالية إلى تضافر عدة عوامل لوجستية وسلوكية تمثلت في:

  • تضخم الطلب: تسجيل ارتفاع غير مسبوق في الطلب على المادة خلال فترة زمنية قصيرة.

  • تأخر المحطات: تقاعس وتأخر بعض محطات الوقود في سحب مخصصاتها المعتادة في الوقت المحدد.

  • ضغط الشحن: أدى العاملان السابقان إلى ضغط كبير ومفاجئ على طلبات التزويد، مما تسبب في إرباك وتأخر عمليات التحميل والتوزيع داخل مستودعات الشحن الرئيسية.


المصدر : وكالات