أجرى بنك "جيه.بي مورغان" مراجعة تنازلية لتوقعاته قصيرة الأجل لأسعار الذهب خلال النصف الثاني من العام الجاري (2026)، متوقعاً أن يبلغ متوسط سعر الأوقية نحو 4300 دولار في الربع الثالث، و4500 دولار في الربع الرابع. وتأتي هذه الخطوة بعد أقل من شهر على تقريره الصادر في 9 حزيران/يونيو الماضي، والذي رجح فيه صعود المعدن الأصفر إلى مستويات قياسية تلامس 6000 دولار بنهاية العام.


وأوضح البنك في مذكرة بحثية أن تراجع وتيرة الطلب من قطاعات رئيسية عن المستويات المتوقعة سابقاً سيتسبب في الحد من قفزات الأسعار خلال الأشهر المقبلة. وحذر من أن المخاطر تميل إلى الجانب الهبوطي، لا سيما مع احتمال لجوء مجلس الاحتياطي الاتحادي (المركزي الأمريكي) إلى رفع أسعار الفائدة في وقت مبكر إذا جاءت بيانات الاقتصاد الصيفية أقوى من المتوقع، مما يقلل من جاذبية المعدن النفيس كأصل لا يدرّ عائداً.

ورغم هذه المراجعة التنازلية الفورية، أبقى "جيه.بي مورغان" على نظرته المتفائلة للذهب على المدى الطويل، متوقعاً استمرار تسجيل المكاسب خلال عام 2027، مدعوماً باستمرار مشتريات البنوك المركزية الكثيفة وتعافي الطلب الفعلي، إلى جانب عوامل هيكلية تدعم تراكم الاحتياطيات العالمية.


المصدر : transparency.news