لقي ثلاثة أشخاص حتفهم وأصيب نحو 18 آخرين على الأقل بجروح تفاوتت بين البالغة والمتوسطة، إثر تعرض حافلة نقل ركاب كانت تقل معتمرين لبنانيين لحادث سير مروّع على أوتوستراد درعا جنوب سوريا.


نداء إنساني عاجل من الناجين

وفي سياق المتابعة، أطلق النائب اللبناني أشرف ريفي نداءً إنسانيّاً عاجلاً عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس"، أكد فيه تلقيه اتصالات من بعض الناجين يناشدون فيها التدخل السريع للإنقاذ.

النائب أشرف ريفي: "تعرّضت حافلة تقلّ لبنانيين على طريق درعا في سوريا لحادث مروّع، كانوا في طريقهم لأداء فريضة العمرة، ما أدى لانقلابها ووقوع العديد من القتلى والجرحى. وعلى الأثر، أجرى بعض الناجين منهم إتصالات بنا، يناشدون التحرك وإبلاغ المعنيين في الدولة اللبنانية والدولة السورية سرعة التحرك والعمل على إنقاذهم".

استنفار رسمي وتحرك لرئاسة الوزراء

على الجانب الرسمي، أبدى رئيس مجلس الوزراء نواف سلام تضامنه الكامل مع عائلات الضحايا، واصفاً الحادث بـ "الكارثة الأليمة". وأصدر سلام توجيهات فورية واستنفر الأجهزة المعنية لمتابعة التطورات.

وجاء في بيان صادر عن رئيس مجلس الوزراء:

الرئيس نواف سلام: "أمام الكارثة الأليمة التي أصابت حافلة المعتمرين اللبنانيين في منطقة درعا في الجمهورية العربية السورية، وما أسفرت عنه من ضحايا وإصابات، كلّفتُ نائب رئيس مجلس الوزراء طارق متري، بإجراء الاتصالات اللازمة مع السلطات السورية المختصة لمتابعة أوضاع الجرحى والمصابين، وضمان توفير أفضل سبل الرعاية الطبية والاستشفاء لهم. كما طلبتُ من رئيس غرفة العمليات المركزية في رئاسة مجلس الوزراء زاهي شاهين متابعة الحادثة على المستوى الميداني".

وتجري حالياً اتصالات رفيعة المستوى بين بيروت ودمشق لضمان تقديم الرعاية الطبية الفائقة للمصابين، وتنسيق الإجراءات اللوجستية لنقل الضحايا والمصابين إلى داخل الأراضي اللبنانية فور سماح حالاتهم الصحية بذلك.


المصدر : وكالات