سامي الجميّل من السراي: من احتل 15% من أرضنا بسبب مغامراته لا يحق له إعطاء دروس بالوطنية
08-07-2026 02:32 PM GMT+03:00
انتقاد حاد لـ"حروب الإسناد" وفشل الترسانة
وبعد اللقاء، أعرب الجميّل عن فخره بأداء الرئيس سلام على مستويات الشفافية، نظافة الكف، والوطنية. وتوجه بالرد على حملات التشويه التي تطال رئيس الجمهورية جوزاف عون ورئيس الحكومة نواف سلام بشأن "ورقة الإطار" الموقعة، متسائلاً:
"هل نجحت ترسانتهم وصواريخهم بحماية لبنان؟ هم لم ينجحوا بحمايته بل ورّطوه، ومن يجرّ البلد إلى الويلات ويؤدي إلى احتلال أكثر من 15% من الأراضي اللبنانية من الأفضل له أن يسكت".
وأضاف الجميّل أن هذه الترسانة لم تُستعمل يوماً للدفاع عن لبنان، بل استُخدمت في ثلاث حروب إسناد خلال 10 سنوات: "مرة لإسناد بشار الأسد، ومرة لإسناد السنوار، وفي الثالثة لمساندة الخامنئي وإيران"، مشيراً إلى أن هذه الحروب أدّت في نهاية المطاف إلى مقتل آلاف الشباب اللبنانيين واحتلال جزء من أرضنا، ومع ذلك "يعطوننا دروسًا بالوطنية".
نجاح الدبلوماسية وفرصة الإنقاذ
وأشاد رئيس الكتائب بالدبلوماسية اللبنانية التي تمكنت، رغم التفاوت في موازين القوى، من انتزاع التزام إسرائيلي بوقف الحرب والانسحاب، بشرط وقف حروب الإسناد واستخدام الأراضي اللبنانية لقضايا خارجية.
وشدد على أن المطلوب اليوم هو استعادة السيادة ومنع وجود أي ميليشيا مسلحة، متوجهاً للممانعين بالقول: "أنتم من ورطنا بهذا الاحتلال، اتركوا رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة يقومان بما يلزم لخلاص لبنان". وفي سياق متصل، انتقد الجميّل الأصوات الأخرى التي تبحث عن "جنس الملائكة"، موضحاً أن تعليق الدعاوى خلال فترة المفاوضات هو أمر طبيعي لتأمين الانسحاب وإعادة تموضع القوات الإسرائيلية خارج لبنان.
حقيقة السلاح: إيران أولاً
واعتبر الجميّل أن الحجج التي يطرحها المعترضون "فارغة"، مشيراً إلى أن المفاوضات تجري بشكل غير مباشر تماماً كما فعلوا هم قبل سنتين. وتابع: "الحقيقة أنهم لا يريدون أن تستعيد الدولة سيادتها وقرارها، وأن يستعيد الجيش سيطرته. هدفهم المحافظة على السلاح لتستخدم إيران الأراضي اللبنانية ودماء اللبنانيين للدفاع عن نفسها". وأضاف: "نحن نتعاطى مع أشخاص لا قدرة لهم على وضع لبنان أولاً، إنما إيران أولاً".
الجيش والفرصة الدولية
ختاماً، شدد الجميّل على ضرورة تنفيذ الاتفاق وتحمل الجيش لمسؤولياته عبر دخول "المنطقة التجريبية" ومسحها، لإعطاء دليل للمجتمع الدولي على جدية لبنان. وأكد أن الولايات المتحدة حريصة على تنفيذ الاتفاق، معتبراً إياه "فرصة يجب الاستفادة منها"، وموجهاً رسالة للمنتقدين: "من لديه بديل فليقدمه ولا ينظّر علينا".
المصدر : transparency.news








