توفيت شابة مصرية تبلغ من العمر 30 عاماً، عقب شعورها بالهزة الأرضية التي شهدتها مصر، وفق ما أفادت أسرتها، موضحة أنها كانت داخل منزلها برفقة طفليها وحاولت حمايتهما من أي أجسام قد تسقط. وقال شقيقها إن طبيبين عايناها في المنزل وأكدا وفاتها، فيما رجحت الأسرة أن تكون قد تعرضت لسكتة قلبية نتيجة الخوف والصدمة.


كشفت أسرة الشابة المصرية بسمة سمير، البالغة من العمر 30 عاماً، تفاصيل اللحظات الأخيرة في حياتها، بعد وفاتها عقب حالة من الذعر تزامنت مع شعورها بالهزة الأرضية التي شهدتها مصر.

وقال شقيقها سامح إن بسمة كانت داخل منزلها برفقة طفليها فقط، في وقت يعمل فيه زوجها في إحدى الدول الخليجية. وأضاف أنه فور شعورها بالهزة الأرضية، سارعت إلى النزول على الأرض واحتضان طفليها، البالغين من العمر 7 سنوات و5 سنوات، خوفاً من سقوط أي أجسام عليهما، في محاولة لحمايتهما من أي خطر محتمل.

وأوضحت الأسرة أن بسمة بقيت في مكانها بعد احتضان طفليها، ولم تستجب لأي محاولة لإيقاظها. ونقل شقيقها عن الأسرة قولها: «حست بالزلزال، نزلت على الأرض وحضنت عيالها عشان تحميهم من أي حاجة ممكن تقع عليهم.. نامت ومقامتش».

وأوضح سامح أن بسمة لم تُنقل إلى المستشفى، لكن طبيبين وصلا إلى منزلها فور الإبلاغ عن الواقعة، وبعد توقيع الكشف عليها أكدا وفاتها، مشيراً إلى أن الوفاة نتجت، بحسب ما أفاد به، عن سكتة قلبية بسبب الخوف الشديد والصدمة التي تعرضت لها أثناء الهزة الأرضية.

وأكدت الأسرة أن بسمة لم تكن تعاني من أي أمراض مزمنة أو مشكلات صحية معروفة قبل الواقعة، مشيرة إلى أن ما حدث كان مفاجئاً، وأنها كانت تتمتع بصحة جيدة. وأضافت الأسرة، في وصفها لما حدث، أن «قلبها مستحملش الخضة والخوف على عيالها».


المصدر : روسيا اليوم