التهريب يفتح أبواب الأسواق اللبنانية للمنتجات السورية والتركية.. ولكن!
03-01-2025 04:16 PM GMT+02:00
وأوضح الترشيشي أن أكثر من 300 طن من البطاطا السورية تدخل الأراضي اللبنانية يوميًا، ويتم توزيعها في أسواق الخضار في مناطق مختلفة، منها طرابلس والعبدة وسن الفيل في بيروت وقب الياس في البقاع وصيدا في الجنوب. وأشار إلى أن هذا التدفق يحرم المزارع البقاعي من تسويق إنتاجه قبل موعد دخول البطاطا المصرية المقرر في الأول من شباط المقبل.
كما لفت الترشيشي إلى أن عمليات التهريب تطال أيضًا لحوم الدجاج والبيض، مما يُلحق ضررًا بالغًا بهذا القطاع الحيوي الذي يئن تحت وطأة هذه الممارسات غير القانونية.
وكشف الترشيشي عن تحول مسار الشاحنات الزراعية من المعابر الحدودية الشرعية إلى طرق التهريب، بهدف التهرب من الرسوم الجمركية والفحوصات المخبرية الضرورية لضمان سلامة المنتجات. وأضاف أن الأخطر من ذلك هو قيام شاحنات لبنانية بدخول الأراضي السورية وتعبئة المنتجات الزراعية السورية والتركية وإدخالها إلى لبنان عبر طرق غير شرعية، في غياب أي رقابة.
وأكد الترشيشي أن جودة البطاطا السورية المتداولة في الأسواق اللبنانية لا تضاهي جودة الإنتاج اللبناني.
وشدد الترشيشي على أن إدارة الجمارك وحدها لا تستطيع مواجهة هذه الآفة التي تُهدد المزارع اللبناني، داعيًا جميع الأجهزة الأمنية اللبنانية إلى التعاون لوقف هذه الظاهرة التي تُدمر القطاع الزراعي وتؤدي إلى انهياره وإفلاس المزارعين.
واختتم الترشيشي حديثه بالتأكيد على ضرورة مكافحة التهريب ووضع حد لهذه العصابات التي تتألف من سائقي الشاحنات والمهربين وأصحاب المحال في الأسواق الزراعية، والتي تُواجِه بعنف كل من يعترض طريقها من دوريات الجمارك والمزارعين، مما يُهدد أيضًا السلم الأهلي.
المصدر : Transparency News








