عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" يهاجم وزير الخارجية.. ماذا عن العلاقة مع نواف سلام؟
31-05-2025 12:44 PM GMT+03:00
كما وصف شري لقاء الكتلة برئيس الجمهورية في قصر بعبدا بـ"الإيجابي والممتاز"، مشيراً إلى توافق حول عناوين أساسية، أبرزها الحفاظ على الوحدة الوطنية، والعمل على آليات لضمان استمرار سياسة لبنان الوطنية، مع التأكيد على ضرورة تعزيز العلاقة مع رئيس الحكومة.
وحول التنسيق بين الرؤساء الثلاثة، أشار شري إلى أن الموقف المشترك سيُبلّغ للمبعوثة الأميركية مورغان أورتاغوس، قائلاً: "وإلا فإننا سنكون عرضة لأن يبتلعنا الدب الأسود بسهولة".
وفي ما يتعلق بالسيادة والدفاع، شدّد شري على أن حزب الله يلتزم بالتعاون مع رئيس الجمهورية للوصول إلى صيغة استراتيجية دفاعية وطنية، تحفظ السيادة وتعزز الاستقرار، مؤكداً أن الحزب "لا يتعامل بمنطق القطيعة، بل يمد اليد حتى للخصوم عندما تقتضي المصلحة الوطنية ذلك".
وانتقد شري التركيز الداخلي على حصرية السلاح، معتبراً أن هناك أولويات مغفَلة، كتحرير الأرض ووقف الاعتداءات الإسرائيلية، مشيراً إلى أن هذه القضايا مذكورة في البيان الوزاري وخطاب القسم الرئاسي، لكن الدولة "لم تُظهر جدية في معالجتها، لا على صعيد إعادة الإعمار ولا ملف الأسرى"، وسأل: "هل بات الأمر خاضعًا فقط للإملاءات الخارجية؟".
وفي سياق متصل، شدد على أن "قوات اليونيفيل والجيش، رغم جهودهما، لم ينجحا في ردع التصعيد الإسرائيلي"، داعياً الدولة إلى تحمّل مسؤولياتها.
وفي ما خصّ المخيمات الفلسطينية، شكك شري في جدية تنفيذ خطة تسليم السلاح، بسبب غياب التفاهمات بين الفصائل وعدم وجود آلية واضحة.
وحول اللقاء بين الحاج وفيق صفا والمبعوثة الأممية بلاسخارت، قال إنه "ليس الأول ولن يكون الأخير"، وتم التطرق فيه إلى القرار 1701 وضرورة الضغط على إسرائيل لوقف انتهاكاتها، مع التأكيد على بقاء مهام اليونيفيل ضمن تفويضها المحدد.
وختم شري بمهاجمة وزير الخارجية يوسف رجي، قائلاً إنه "يتصرّف وكأنه خارج سياق السياسة اللبنانية"، متهماً إياه بتقديم ذرائع لإسرائيل، ومطالباً إياه باحترام سيادة لبنان والالتزام بمواقف حكومته.
المصدر : وكالات








