هل ينجح السنيورة بـ "تفخيخ" عهد جوزيف عون؟
10-07-2025 07:57 PM GMT+03:00
وجاءت الأسماء على الشكل التالي:
مازن سويد رئيسا
نادر حداد
تانيا كلاب
ربيع نعمة
ألين سبيرو
وتَجد أوساط وزارية بأن رئيس الهيئة واثنين من أعضائها، يدورون مباشرة في فلك رئيس الحكومة السابق فؤاد السنيورة، في خطوة تضرب كليًا مبدأ الإصلاح والشفافية، كما تعتبر هذه الأوساط أنه بات في البلاد رئيس حكومة للتخطيط هو فؤاد السنيورة ورئيس حكومة للتنفيذ هو نواف سلام، مشيرة إلى أن هذه التعيينات لا تراعي مبدأ الالية لأنها من المفترض أن تعتمد معايير التعيين الإداري، على ما يُنقل عن وزير المالية ياسين جابر.
وفي خطوة تُظهر إطاحة سلام بكل معايير الالية، لم يتقدّم بأي أسماء بديلة عن اي إسم من هؤلاء، وفق ما هو مفترض بحال لم يحظَ الاسم بأكثرية الأصوات في مجلس الوزراء، بل ان وجود بعضهم في النظام المالي، وهم الذين يدورون في فلك السنيورة، المُصنّف "طائر فينيق" المنظومة، سيؤدي للإساءة للعهد، لاسيما أن هناك ماخذ واضحة ومكشوفة على بعضهم، أي أن وجودهم لا يعطِ إشارة طمأنة إلى أن الاداء سيكون وفق المعايير الدولية المطلوبة.
في السياق نفسه، اعتبرت أوساط وزارية بأن هذا الاداء الذي يمارسه السنيورة بموافقة سلام، يؤدي إلى الإطاحة بالطائف، لأنه بات من الممكن في أي وقت أن يأتي احد الوزراء ويفرض اسما معينا، تحت حجة ان ثمة سابقة في هذا الحقل، عندها لا يستطيع رئيس الحكومة ان يمارس حق الاعتراض بحيث يكون قد نسف الطائف عن سابق تصور وتصميم.
المصدر : Transparency News









