أعاد الحديث عن تهديدات سورية باتخاذ إجراءات تصعيدية ضد لبنان على خلفية ملف الموقوفين السوريين، تسليط الضوء على التوتر الصامت بين بيروت ودمشق، وسط تساؤلات حول طبيعة الخطوات التي قد تقدم عليها السلطات السورية، ومدى استعداد الجانب اللبناني للتعاطي مع هذا الملف الحساس.


أثار ما نقله "تلفزيون سوريا" عن مصادر خاصة بشأن تهديد الرئيس السوري أحمد الشرع باتخاذ خطوات دبلوماسية واقتصادية تصعيدية ضد لبنان، بسبب ما اعتبره تجاهلاً لملف الموقوفين السوريين، جدلاً واسعاً في الأوساط اللبنانية. وبحسب القناة، فإن دمشق تدرس سلسلة من الإجراءات التدريجية قد تبدأ بتجميد بعض القنوات الأمنية والاقتصادية مع بيروت.

وفي هذا السياق، أفادت معلومات "اللواء" نقلاً عن مصادر رسمية، أن سوريا سبق أن طالبت بتسليم عدد من الموقوفين من معارضي النظام السوري السابق، إضافة إلى المحكومين بجرائم جنائية، بهدف استكمال تنفيذ عقوباتهم داخل سوريا.

ولم يُعرف بعد ما إذا كان هذا الطلب يشمل أيضاً الموقوفين بتهم إرهابية أو بالانتماء إلى خلايا تابعة لتنظيم "داعش".

 

 


المصدر : وكالات