انخفضت أسعار النفط الثلاثاء رغم العاصفة الشتوية التي أضرت بالإنتاج والمصافي في ساحل الخليج الأميركي، مع تراجع خام برنت إلى 65.31 دولار وخام غرب تكساس الوسيط إلى 60.39 دولار للبرميل. المحللون يحذرون من استمرار المخاطر بسبب الطقس القاسي والتوترات في الشرق الأوسط، فيما يتوقع ثمانية أعضاء في «أوبك+» الإبقاء على قرار وقف زيادة الإنتاج في اجتماعهم المقبل أوائل شباط.



تراجعت أسعار النفط يوم الثلاثاء رغم العاصفة الشتوية العاتية التي قلصت إنتاج الخام وأثرت على عمل المصافي في ساحل الخليج الأميركي.

وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 28 سنتاً أو 0.4% إلى 65.31 دولار للبرميل، بينما هبط خام غرب تكساس الوسيط 24 سنتاً (0.4%) إلى 60.39 دولار للبرميل بحلول الساعة 01:45 بتوقيت غرينتش.

وفي الولايات المتحدة، قدّر محللون أن الإنتاج انخفض بما يصل إلى مليوني برميل يومياً، أي نحو 15% من الإنتاج الوطني، نتيجة العاصفة الشتوية التي ضربت البنية التحتية للطاقة وشبكات الكهرباء. وأشار دانيال هاينز، محلل في «إيه.إن.زد»، إلى أن عدداً من المصافي على ساحل الخليج أبلغ عن مشكلات مرتبطة بالطقس القارس، ما أثار المخاوف بشأن اضطراب إمدادات الوقود.

على صعيد التوترات الدولية، وصلّت حاملة طائرات أميركية وسفن داعمة إلى الشرق الأوسط، لتعزيز قدرات الرئيس الأميركي دونالد ترامب على حماية القوات الأميركية أو تنفيذ عمليات محتملة ضد إيران، بحسب مسؤولين أميركيين. وأكد هاينز أن مخاطر الإمدادات لم تختفِ تماماً مع استمرار التوتر في المنطقة.

وفي إطار «أوبك+»، نقلت «رويترز» عن ثلاثة مندوبين أن ثمانية أعضاء في التحالف يعتزمون الإبقاء على قرار وقف زيادة الإنتاج خلال اجتماع مقرر في الأول من شباط، مع ارتفاع الأسعار نتيجة تراجع إنتاج قازاخستان. ويشمل هؤلاء الأعضاء السعودية وروسيا والإمارات وقازاخستان والكويت والعراق والجزائر وسلطنة عمان.


المصدر : وكالات