في خطوة تؤكد عمق التحالف مع إدارة الرئيس ترامب، أعلنت حكومة كوستاريكا رسمياً تصنيف الحرس الثوري الإيراني وحركة حماس "منظمتين إرهابيتين".


 ويأتي هذا القرار في ظل تصعيد عسكري غير مسبوق في المنطقة، لتنضم كوستاريكا إلى قائمة الدول التي تبنت مواقف حازمة ضد طهران وأذرعها بعد سلسلة الهجمات التي استهدفت الملاحة الدولية ومنشآت الطاقة.

وأوضحت سان خوسيه أن هذا القرار يهدف إلى تجفيف منابع تمويل الإرهاب العابر للقارات وحماية "نظام الدولة" في أمريكا اللاتينية من التغلغل الإيراني.

وقال وزير الأمن العام ماريو زامورا إن هذا الإجراء الذي يستهدف أيضا الحوثيين في اليمن، يهدف إلى تعزيز ضوابط الهجرة من أجل حماية البلاد من المنظمات التي “تمثل تهديدا للأمن الدولي”.

وأضاف: “بدءا من الآن، ستعمل قوات الأمن الكوستاريكية بالتعاون مع شركائها الدوليين، على تعزيز التدابير الأمنية لبلادنا لمكافحة تحركات الأعضاء المحتملين لهذه الجماعات الذين يتحركون في نصف الكرة الغربي”.

وبذلك، تسير كوستاريكا على خطى حكومة الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي، وهو حليف آخر لترامب، الذي أعلن الحرس الثوري منظمة إرهابية في 31 آذار.

وعزز الرئيس الكوستاريكي رودريغو تشافيز علاقاته مع ترامب عبر دمج بلاده في “درع الأميركتين”، وهي مجموعة من دول أميركا اللاتينية المتحالفة مع الرئيس الجمهوري لمحاربة تهريب المخدرات عسكريا.


المصدر : وكالات