ما وراء تمديد الطوارئ: رسائل عسكرية وسياسية مزدوجة
06-05-2026 08:42 AM GMT+03:00
وافقت الحكومة الإسرائيلية، مساء الثلاثاء، على تمديد حالة الطوارئ في الجبهة الداخلية حتى 19 مايو، وذلك استجابة لطلب وزير الدفاع يسرائيل كاتس، وفي ضوء التطورات الأمنية المتسارعة في الشرق الأوسط.
وبحسب موقع "واللا"، تم اتخاذ القرار عبر تصويت هاتفي لأعضاء الحكومة، بهدف منح المؤسسة الدفاعية وقيادة الجبهة الداخلية صلاحيات استثنائية تتيح لها إصدار التعليمات وفرض قيود على المواطنين عند الضرورة.
وفي السياق، نقل الموقع عن رئيس الأركان الإسرائيلي، إيال زامير، تأكيده أن القوات الإسرائيلية منتشرة في مختلف الجبهات، وتتمتع بجاهزية كاملة للتعامل مع أي سيناريو محتمل. وأضاف أن الجيش في حالة تأهب قصوى، مع متابعة دقيقة للتطورات في منطقة الخليج العربي.
من جهتها، أفادت هيئة البث الإسرائيلية بوجود تنسيق مستمر بين إسرائيل والولايات المتحدة تحسبًا لاحتمال تجدد المواجهة العسكرية مع إيران.
وفي تصريح لافت، أعلن القائد الجديد لسلاح الجو الإسرائيلي، عومر تيشلر، أن إسرائيل مستعدة لتفعيل كامل قدراتها الجوية ضد إيران إذا دعت الحاجة.
وفي تطور متصل، نقلت شبكة "سي إن إن" عن مصادر مطلعة أن التنسيق بين واشنطن وتل أبيب يهدف إلى الاستعداد لجولة قتال جديدة محتملة، قد تشمل استهداف البنية التحتية للطاقة وتنفيذ عمليات ضد مسؤولين إيرانيين كبار.
على الجانب الأميركي، أعلن الرئيس دونالد ترامب، الثلاثاء، تعليق العملية العسكرية الخاصة بمرافقة السفن في مضيق هرمز بشكل مؤقت، في إطار جهود التوصل إلى اتفاق مع إيران، مع الإبقاء على الحصار القائم.
بدوره، أكد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أن الولايات المتحدة أوقفت عملياتها الهجومية ضد إيران، مشيرًا إلى أن الأولوية الحالية تتركز على إعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة.
المصدر : وكالات








