تعرضت الأسيرة الإسرائيلية يوخباد ليفشتس، التي أفرجت عنها كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، لهجوم وانتقادات واسعة من جانب الإعلام العبري والأوساط الإعلامية في إسرائيل وذلك بعد تصريحاتها خلال المؤتمر الصحفي الذي عقدته وتحدثت فيها حول معاملة عناصر حماس للأسرى.


وقالت ليفشتس، خلال المؤتمر الذي عقدته في مستشفى "إيخيلوف" في "تل أبيب"، إن "عناصر حماس عاملت الأسرى بلطف ولم تتعرض لأحد منهم بأذى، ووفرت لهم دواءً وأطباء وطعاماً هو الطعام نفسه الذي يأكله المقاتلون، كما أنها حافظت دائماً على نظافتهم وصحتهم ونظافة المكان".

ووصفت وسائل إعلام عبرية إن تصريحات الأسيرة بأنها "ضربة للدعاية الإسرائيلية"، ودعا بعض الكتاب الإسرائيليين إلى عدم تصديقها بسبب تقدمها بالسن.

من جانبه، دافع نجل الأسيرة عن تصريحاتها، وقال في تصريحات لقناة 12 العبرية: "إن البعض يظن أنه لأجل تحرير والدتي فيجب عليها أن تقول ما يريده، فأود التوضيح هنا أن والدتي لا تخدم أجندة أحد مثل استخدامها في الدعاية لغزو غزة".

وأضاف: "والدتي ليست ملكاً للدولة، لقد عبرت عن رأيها الخاص بكل حرية حول ما حدث معها في غزة".

 


المصدر : الشفافية نيوز