يواصل البابا فرنسيس تلقي العلاج في مستشفى "جميلي" بالعاصمة الإيطالية روما، حيث طمأن الفاتيكان المؤمنين حول استقرار حالته الصحية، رغم استمرار معاناته من التهاب في الجهاز التنفسي. في هذه الأثناء، يواصل البابا أداء أنشطته الروحية، وسط تضامن واسع من أتباع الكنيسة الكاثوليكية حول العالم.


لا يزال البابا فرنسيس يخضع للعلاج في مستشفى "جميلي" بروما لليوم الرابع على التوالي، حيث أكد الفاتيكان أن حالته الصحية مستقرة ويتلقى الرعاية الطبية اللازمة جراء إصابته بالتهاب في الجهاز التنفسي.

وذكرت وكالة "أنسا" الإيطالية أن البابا، البالغ من العمر 88 عامًا، قضى ليلة هادئة، فيما أوضح ماتيو بروني، مدير دار الصحافة في الفاتيكان، أن البابا يستغل فترة النقاهة للصلاة وقراءة الصحف، معربًا عن شكره لكل من يتذكره في صلواته.

وكان البابا قد أُدخل المستشفى يوم الجمعة إثر معاناته من التهاب رئوي استمر لأكثر من أسبوع، ما دفع الأطباء إلى نصحه بالراحة التامة، الأمر الذي حال دون ترؤسه قداس الأحد في ساحة القديس بطرس، بالإضافة إلى قداس خاص ليوبيل الفنانين.

ورغم وجوده في المستشفى، واصل البابا تواصله مع العالم الخارجي، حيث أجرى مكالمات هاتفية مع أفراد من الإبرشية الكاثوليكية في قطاع غزة، بحسب ما أفادت به محطة "ميدياست" الإيطالية.


المصدر : وكالات