من الدوحة، وفي سياق التحركات الدولية تجاه لبنان، جددت الموفدة الأميركية مورغن أورتاغوس الدعوة إلى نزع سلاح حزب الله في مختلف المناطق اللبنانية، معتبرة أن المرحلة تتطلب قرارات حاسمة. وعلى خط العلاقات اللبنانية السورية، يُرتقب لقاء بين نواف سلام ووزير الخارجية السوري أسعد الشيباني في الإمارات، في خطوة تهدف إلى فتح حوار مباشر حول الملفات العالقة بعد رفع العقوبات عن دمشق.


من العاصمة القطرية الدوحة، حيث شاركت في منتدى اقتصادي، جددت الموفدة الأميركية إلى لبنان مورغن أورتاغوس، قبيل زيارتها المرتقبة إلى بيروت، دعوتها إلى اتخاذ قرار واضح بشأن نزع سلاح "حزب الله" في مختلف الأراضي اللبنانية، وليس فقط جنوب الليطاني. وأكدت أن لبنان لا يزال مطالباً بخطوات جادة في هذا الإطار، رغم إشادتها بما تم تحقيقه في الأشهر الستة الأخيرة، واصفة إياه بأنه يفوق ما أُنجز خلال السنوات الخمس عشرة الماضية.

وفي سياق متصل، كشفت معلومات خاصة لصحيفة "اللواء" عن تطور جديد في العلاقات اللبنانية-السورية، يتمثل بلقاء مرتقب بين رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام ووزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، وذلك على هامش منتدى الإعلام العربي الذي يُعقد في دولة الإمارات في 27 من الشهر الجاري.

وسيرافق سلام في اللقاء كل من وزير الإعلام بول مرقص ووزير الثقافة غسان سلامة، بهدف مناقشة ملفات مشتركة بين البلدين بعد مرحلة رفع العقوبات الدولية عن سوريا، ضمن مساعٍ عربية لتفعيل الحوار الإقليمي.

وبحسب مصادر مطلعة، فإن اللقاء سيُشكّل مناسبة لتوجيه دعوة رسمية إلى الوزير الشيباني لزيارة بيروت بعد عيد الأضحى، بهدف عقد محادثات تفصيلية تتناول القضايا العالقة بين البلدين والبحث في آليات تنفيذ ما سيتم الاتفاق عليه.


المصدر : اللواء