أكد رئيس الحكومة نواف سلام تمسّك حكومته بالمسار المؤسساتي والثوابت الوطنية، مشددًا على أن الدولة ماضية في تنفيذ التزاماتها الدستورية وفق اتفاق الطائف والبيان الوزاري، وأن خيار التفاوض يبقى الطريق الأساسي لإنهاء الحرب واستعادة الاستقرار في لبنان.


أكد رئيس الحكومة نواف سلام في تصريح لـ«الأنباء»، أن الحكومة تسير بخطى ثابتة ولن تتراجع عن أي قرار تتخذه، مشيرًا إلى أنها تعتمد منهجية مؤسساتية تهدف إلى إنقاذ البلد من أزماته المتراكمة.

وشدد سلام على الالتزام بالثوابت الوطنية وباتفاق الطائف وبما ورد في البيان الوزاري، مؤكدًا أن الحكومة لن تسمح بتجاوز الدولة الحاضنة لجميع اللبنانيين.

وقال إن في لبنان “دولة واحدة، قانون واحد، جيش واحد”، مؤكدًا أن مبدأ حصرية السلاح بيد القوى الشرعية مسار لا تراجع عنه، بما يضمن سيادة الدولة على كامل أراضيها، ويمنع التفرد بقرار الحرب أو السلم.

وأضاف أن التمسك بهذا المسار يأتي في إطار حماية الاستقرار الداخلي وتعزيز دور المؤسسات الرسمية في إدارة شؤون البلاد.

وختم سلام بالتأكيد أن “التفاوض هو باب الحل لإنهاء الحرب على لبنان”، معتبرًا أنه الطريق الذي يعيد إلى البلاد الاستقرار والأمان والنمو والازدهار والإعمار.


المصدر : وكالات